ذلك الشعب الذي آتاه نصراًهو بالسبة من نيرون احرى
اي شيء كان نيرون الذي عبدوه؟...كان فظ الطبع غرا
... قزمة هم نصبوه عالياًوجنوا بين يديه فاشخرا
ضخموه واطالوا فيهفترامى يملأ الآفاق فجرا
منحوه من قواهم ما بهصار طاغوتاً عليهم او اضراً
... انما يبطش ذو الامر اذالم يخف بطش الالى ولوه امرا
ساس نيرون يوفق قومهمستهلاً عهده بالخير دثرا
مستشيراً فيهم الحذر الىان بلا القوم فما راجع حذرا
... لان حتى وجد اللين بهمفجفا ثم عنا ثم اقطرا
ليس الحلم لهم حتى اذاآنس الحلم بهم ، منه تعرّا
فعرته جنة زانت لهخطة ادعى على الملك وأزرى
ازمع الرحلة في موكبهجاشماً شقها مجرا وبرا
مولياً شطر اثينا وجههانه كان لاهل الفن شطرا
... يبتغي اشهادها في محفلحسنه الطالع في الظلماء بدرا
مسمعاً سمارها مزهرهعارضاً تمثيله بطناً وظهرا
فقضى مأربه ثم انثنىبرضى من فعل الفعلة بكرا
... عاد باليمن وكل مضمرحزناً لكنه يظهر سرا
فتلقوها بروما اهلهاكتلقي فاتح فتحاً أغرا
... نصبوا الابواب اكباراً لهواحاطوا ركبه بالجيش مجرا
واقاموا زينة جنح الدجىجعلت روما سماوات وزهرا
زينة ما شهد الحلق لهاقبل ذاك العهد شبهاً يتجرى
خلبته واستفزت روعهفطوى الليل وقد اضمر امرا