الهند
سبقت المرأة الهندية نساء الشرق كافة في مشاركة الرجال في جميع نواحي الحياة الاجتماعية.
وقد قامت المرأة الهندية والباكستانية بعبء ضخم من الجهاد القومي، ضد المستعمر، وكانت تدفع الرجال إلى خوض المعارك وتقف من ورائهم تؤمن ظهورهم وتحفزهم على النضال.
وما أن استقل البلدان الآسيويان حتى راحا يسيران جنباً إلى جنب في ميادين النشاط النسائي .. فانتخبا النساء في البرلمان ... وأوفدا الزعيمات النابهات إلى المؤتمرات الدولية.
وفي الباكستان ارتفع صوت المرأة المسلمة، إلى جانب أصوات أساطين الساسة العالميين، في أعقد المسائل. وكانت آخر سيدة مثلت الباكستان في هيئة الأمم المتحدة هي «شايست إكرام الله» ووالدها من شيوخ المسلمين. وكان الزعيم الباكستاني جناح يستصحب أخته في المحافل السياسية .. كما أن نهرو عين شقيقته سفيرة للهند في روسيا .. وأن زوجة «لياقت خان» ترأس الجمعيات النسائية وتشارك زوجها في المهام الكبرى.


