
![مي بين ظلمات و[...]](../ar/7a4f940f9855.jpg)
... أجراس ... اجراس من قبب الكنـائس تسعى في متوع النهار ... والالم يلفها بمجدائله السود ... فتسير الى نافذة وئيدة .. لترى اشعـات الشمس البكر ، تطل بضعف رغم قوتها ... تعتريها هزات النغم فتكر الدموع حبات من عينيهـا النجلاوين ... فاذا غرّت الشمس من الآكام .. ارسلت اشعّاتها المحرقة ... تجفف دموعها ، فيقسو قلبهـا الرقيق .. وترسل زفراتهـا غيومـاً مدلهمة لتحجب عنها الشمس الساطعة ..
المختفق ... ذكرى ساعتها [...] بين ثانية وثانية يلتقي الع[...] ثانية واخرى يموت الامل [...]
... لِمَ تقف ؟ لم لا [...]
وتحيك حولها ظلاماً فوق ظلام هرباً من الناس ... خوفاً من شرهم ... هي حزن وفرح ... تتمتع وتتألم ... تتأرجح بين الشك واليقين ... يا لامواج نفسهـا المتقلبـة ! علـى غاربهـا الف سؤال ...
يتوارى وهناً في موجة غب موجة ... وفجأة تقف ... تقف في كوّة الحيـاة ، لا تدري ما الذي اوقفها ... أتشارك الناس ؟... أتمشي مشية الناس ...؟ دعهم يمرون ... دعها تشرب مرارة الشقاء حتى حِثلة الدنان .. جالسة في كوّتها تعيد الذكرى : ذكرى جمال الغابات والانهار المتدفقة في الوديان ...
بين الاشفار والاهداب [...] وتفكر ... وتؤنب .. [...] المدافع وزعيق الناس .. [...] يئنون المـاً وييكون جو[...] يتجاذبان الجنان : الحزن [...]
