
« يبلغ بك الظن ، وانت تسمعها تخطب ، انه لو ان ممثلة من كبريات الممثلات اخذت كلامها والقته ، لا يكون عندها من ابراز المعاني ما عند مي .
« خليل مطران »
« جمّل الله مياً بصفات كثيرة ووهبتها الطبيعة بسخاء ، فقد كانت مشغولة بالدرس والتحصيل واستكمال ثقافتها من جميع مناحي النشاط الفكري » .
« انطون الجميل »
كان ولي الدين يكن من رواد مجالس مي .. وكان كاتباً بها ، معجباً .
كانت مي تتحدث جهاراً بإعجاب ولي الدين بها ، وكيف كان يبعث اليها بالاشعار ويزورها في ايام مرضه .
وبينها وبينه رسائل مطوية لم تنشر كلها بعد ، وكثيراً ما كان يعبر ولي الدين عن كلفه بالاديبة النابغة ويمضي هكذا : تحت قدميك ولي الدين يكن
وقد اهداها رسمه وعليه هذا البيت :
كل شيء يا مي عندك غالٍ
غير اني وحدي لديك رخيصُ

