الزمان يسير
بدقائقه المبطئات الثقال
ساحباً خلفه عربات الليال
مثقلات بأسرارها الداكنات
الزمان يسير ، يسير يجرّ الحياة
وهنالك فوق بساط الرمال
عندما أبقت العربات
من بقايا خطى العجلات
لم نزل نحن في كل كفّ قدوم
لم نزل نحفر الأرض في وحشة ووجوم
نحن نبكي هنا
والزمان يسير
نحفر الأرض نبحث عما أضعنا هنا
والزمان يسير
وحدنا ، وحدنا في سكوت
وحدنا صامتين نراقب كيف تموت
في يدينا وفي مقلتينا العروق
وهنالك ينتظر الحيّ تحت التراب
في أسىً وعذاب
أن يُطلّ شروق
أن يرانا أخيراً بأعيننا الكابيه
نعبر الهاوية
ونعيد اليه الشباب
ذلك الحيّ في الظلمات
آه لو تمّت في يدينا العروق
لنعيد اليه الحياة .
احفر الآن وحدك ... ما عدت أقوى أنا ..

