• «الصبر مفتاح الفرج» موضوع الرواية التي مثلتها عضوات مركز بيروت لحركة الشبيبة الارثوذكسية على مسرح مدرسة زهرة الاحسان.
والرواية من تأليف واخراج الادبية السيدة اسما طوبي - هذه الشخصية النسائية الممتازة التي تصرف الكثير من وقتها وتسخر قلمها وفكرها في سبيل خدمة الادب والاعمال الانسانية الصامتة.
كان الاقبال على الرواية عظيماً، وكان التمثيل غاية في الاتقان، فأجادت الاوانس في اداء ادوارهن بمهارة لا تقل عن مهارة المحترفات هذا الفن.
تخلل الفصول اناشيد ومقطعات موسيقية وكانت الرواية من النجاح والتقدير بحيث حملت القائمات عليها، على التفكير في اعادة تمثيلها.
• اقام ميتم مار الياس حفلته السنوية التقليدية التي اعتاد احياءها في مطلع كل عام.
ضمت الحفلة نخبة من الجمهور البيروتي الراقي، جاءوا ليشهدوا هذه الباقة الغضة من الاطفال، ويستمعوا الى اصواتهم الحلوة.
اما ميتم مار الياس هذا، فعمره لا يتجاوز سنوات ثلاث. اسسته السيدة الراقية هورتانس تامر عقيلة الاستاذ فيليب تامر وما تزال تتفقده وتنفق عليه بسخاء.
يضم الميتم نحو اربعين طفلاً، يشرف عليهم ويقوم بتربيتهم وتثقيفهم مديرة ومعلمتان.
وكانت بادرة طيبة اذ قدم الاطفال في آخر الحفلة لمؤسسة الميتم ورئيسته السيدة تامر، صورة فوتوغرافية لشخصها، اعترافاً بجميلها وتضحياتها.
ومثل لفيف من الفتيات رواية لطيفة دلت على المامهن، على صغر سنهن، بالفن التمثيلي وعنايتهن باللغة العربية.
ويرجع الفضل في هذه العناية الى مديرة الميتم النشيطة الآنسة رمزه قره اوغلان، والى رئيسة الميتم التي تشرف بنفسها على كل عمل كبير وصغير.
وفي نهاية الحفلة، وزعت الهبات والهدايا على الاطفال، فأعظم مشاريع انسانية تخلق من العدم جيلاً من الاطفال السعداء الاصحاء.
• اقامت الجمعية الخيرية النسائية في طرابلس حفلة ادبية كبرى في سينما امبير وذلك في ٢٢ ك ٢.
رحبت بالجمهور رئيسة الجمعية السيدة النشيطة اقبال عز الدين ذوق، فألمحت عن تاريخ الجمعية وعن الغاية المثلى التي تسعى لتحقيقها وشكرت معالي الدكتور رشيد ابي اللمع للكلمة الرائعة التي تلطف بالقائها في الحفلة.
وقد كان برنامج الحفلة منوعاً حاوياً على مواد يستذوقها الجمهور الطرابلسي، أعني الناحية الفنية التي غذاها الشاعر الشعبي عمر الزعني الذي له في قلوب الطرابلسيين مكانة ممتازة.
كانت موجة البرد التي اجتاحت بيروت، قاسية شديدة، لم تعرف المدينة اقسى منها منذ عهد بعيد.. وزاد الطين بلة ان وسائل التدفئة تكاد ان تكون معدومة، الامر الذي سبب انتشار الوافدة والنزلات الشعبية بشكل واسع.
