الصحة الطيبة ، والمظهر الجميل والاسنان الجيدة تؤلف سلسلة متصلة الحلقات .
لانك اذا أردت ان تكوني جميلة وفي صحة سليمة ، فعليك ان تعني باسنانك . وقد كانت الاسنان تعتبر في وقت ما مجرد حلية للوجه الصبوح الباسم ، اما اليوم فنحن نعرف ان ليس اخطر على الصحة والجمال من الاسنان التي تفتقر الى عناية .
فالاسنان الفاسدة والشاحبة ليست بشعة فحسب ، بل انها من شأنها توليد الجراثيم التي تتسرب الى الدم ، وتسبب كثيراً من العلل والامراض . كتعب المعدة والصداع والروماتزم والصمم في
بعض الاحيان . وفي وسع سن واحد فاسد ان ينفث في الفم من السموم ما يؤثر على أي عضوٍ من اعضاء الجسم .
فماذا انت صانعة ؟ بامكانك ان تمنعي هذا الغشاء الاصفر البشع لانه نتيجة لما تجمع من بقايا الطعام الصغيرة في الاسنان بعد الاكل .
وان انت لم تزيلي هذه الذرات ، تخمرت وتحولت اسنانك الى معمل كيماوي زاخر بالمواد المختلفة وتسبب لك سوائل سامة ضارة .
وهذه السموم عادة من الحوامض الناتجة من اختمار ذرات الطعام . والمرأة الحكيمة لا تتوانى عن اتخاذ الاجراءات اللازمة لمقاومة اتجاه الحوامض الطبيعي
الى التجمع في الفم بعد الاكل ، فتزود نفسها بمعجون من معاجين تنظيف الاسنان العديدة القلوية المضادة لتأثير الحوامض الضارة ، وتغسل فمها بعد تنظيف اسنانها بمطهر من مطهرات الفم او بحليب المانيزيا .
وكلما طعن الانسان في السن ، مالت لثته الى الانكماش من قمة اسنانه وهذا يزيد من الشقوق التي تتجمع فيها الحوامض ويعرض الاسنان ، اكثر من ذي قبل لخطر الحوامض ، لانها لا تعد محمية بطبقة الزرتشان التي تغطي اكثر اجزاء السن . ولمنع ذلك خذي قليلاً من معجون الاسنان بطرف اصبعك ، وادلكي اللثة بحركات دائرية ، ثم دلكي الاسنان العليا تدليكاً الى اسفل ، والاسنان السفلى تدليكاً الى اعلى ، وهي عملية تستغرق بضع ثوان ، ولكنها توفر عليك متاعب جمة في المستقبل .
والمعلوم اننا نميل جميعاً في عصرنا الحاضر الى الاكثار من اكل اللحوم الرخصة والاطعمة الرخوة . وهذا يحرم اللثة من تدليكها الطبيعي المتوفر في الاطعمة الصلبة ، كما اننا نتناول كميات كبيرة من المواد السكرية والسكر كما هو معروف اكبر مولد للحوامض في الفم . فعليك ان تذكري هذا ، وكذلك عليك الا تنتظري شعورك بأول وجع قبل ذهابك الى طبيب الاسنان ، بل يجب ان تعرضي اسنانك عليه لفحصها ثلاث مرات على الاقل في كل سنة .
وهاك نصائحي عن فرش الاسنان . ينبغي ان تستعملي اصلب فرشة في امكانك

