موتهما ويقدم الدليل الذي يقضي بان
يموتنا. وانا باسم هذا الدليل وبصفتي قاضيهما
سأدينهما.
الكونتس - يا الله من الجلال المزيف!
ومن القاضي الفاسد الضمير!
وعندما تعقد محكمة السماء العالية
فوق رؤوسنا اجتماعها العام وتبدأ حساب
الناس، وتحاسبنا على هذا الشر المجسم
هل نستطيع الا ان نرتجف كلانا من
هول الجريمة؟
ادوارد - ماذا تقول حبيبتي؟ هل
هي مصممة؟
الكونتس - مصممة على ان اتحلل
من قيودي، واذن اليك هذا:
انجز وعدك أيها الملك العظيم أصبح لك.
قف حيث انت وسأبتعد عنك قليلاً
ثم ترى كيف أسلم نفسي بين يديك.
ها على جنبي تتدلى سكينا زواجي خذ
احداها فاقتل بها مليكتك وتعلم مني
أين هي راقدة، فسأقتل بالاخرى حبيبي
الذي ينام نوماً عميقاً في سويداء قلبي.
فاذا ذهبنا جميعاً فسأوضح لارادتك
غرامك.
لا تحاول ايها الملك الداعر ان تمنعني
فان عزمي اسرع في حركته من محاولتك
انقاذي فاذا تحركت فسأضرب، فقف
مكانك، واستمع لما اخبرك به.
فاما ان تقسم على العدول عن رغبتك
الشريرة فلا تعود ابداً الى محادثتي فيها
والا اقسمت بالسماء ان تلطخ هذه
السكين الماضية هذه الارض بما اردت
ان تلوث من دم صدري المسكين. أقسم

