لن نملك انفسنا دهشة وعجباً حين نعرف ان هذا الكائن ( المرأة ) محور عواطف وآمال الرجل، ومشرق ومبعث إلهامه، قد برزت في الحياة الاجتماعية والعلمية والاقتصادية والسياسية، فقدمت بذلك للأمة عملاً جليلاً.
واننا نحن النساء هنا بحاجة، أي حاجة، الى من يضع يدنا على مقاديرنا وحقوقنا، فيوثقنا بانفسنا ويبعد عن اذهاننا هذا التشويش من توهين وإيئاس باننا لسنا قديرات على السير متكافئات مع الرجل فكرياً وعملياً.
وهل غاب عن ذهن من يشتد حباً لجنسه ونفسه انه انقضى عصر الكسل والخمود، والمرأة اليوم في طور جديد تسير في خطى واسعة في ميدان العلوم الفلسفية والطبية والرياضية والاجتماعية والسياسية حتى انتهت الى حقيقة هامة، تلك هي التي ادركتها اخيراً مزية التعاون مع الرجل عملياً ومهنياً.
وهل غاب عن ذهن واصفها بالضعف وعدم اقتدارها على العمل، اسانيد الدفاع التي تقوم به المرأة اليوم، وسيرها في جميع ضروب النشاط الانساني وقد اسدت اليها يداً لا تنسى.
فالخطوات التي تخطوها في سبيل الرقي والتقدم سريعة واسعة، هيّأ لها ان تحتل هذا العرش المرموق بازدهار معارفها ونضوج عقلها.
وان العلم وسّع نظرها، فأدركت واجباتها وتبعاتها وابعد طموحها فصارت لا ترضى بما ترضى به المرأة العاميّة وكبرت غايتها، ورأت واجباً عليها نحو المجتمع الذي تعيش فيه، وتسير مع تطوره وتقدمه وازدهاره.
فلماذا تريدون المرأة فقط زوجة تملأ البيت بهجة وحناناً، وأماً صالحة
تطرح الثمار التي تغذي العائلة، ولا تريدون منها ان تنظر لصالح المجموع كما تنظر لصالح الفرد! فالمرء لا يعيش لنفسه ولا يعمل لبيئته فقط، وهل موقف المرأة من حقوقها من الحياة موقف ينافيها ويجافيها؟
ان الذي ينقص المرأة الشرقية هو التشجيع على توسيع آفاقها، واعطاؤها حرية الرأي والعمل في اوسع مداه حتى تتنفس وتنمو وتزدهر، فتكشف عن استعداداتها لخدمة المصلحة الانسانية والمصلحة العامة متكافئة متضامنة مع الرجل، مقتحمة معه جنباً الى جنب ميادين العمل، وهي وان جارته في الحياة العلمية الفكرية فلن تقصر عنه في الحياة العملية المادية.
ونكون سعيدات لو وجدنا في الشرق، المرأة قد احتلت المركز اللائق بها، واعطيت حقوقها كاملة غير منقوصة لانها مهما بلغت من هناء ولم تنل ما لها من حقوق وتقوم بما عليها من واجبات، فهي هناء غير كاملة.
« عماد » عيتاني
• رزق السيد صلاح عيتاني وعقيلته طفلاً اسمياه « عماد ». وكانت الولادة في مستشفى الدكتور محمد خالد.
فصوت المرأة تهنئ السيدة عيتاني والسيد صلاح عيتاني بمولد « عماد » وتتمنى للطفل الصغير الصحة وطول العمر.
أقوال جميلة
•حياة المرأة كالسيكارة، لا معنى لها اذا لم تحترق!!« شو »
•حياة المرأة الحائنة كالشمعة التي تحترق من كلا طرفيها... سرعان ما تأكل نفسها بنفسها!!« شوبنهور »
•كلما اردت ان اتخيل السعادة، تمثلت امامي صورة امرأة حائزة لجمال المرأة وعقل الرجل.« قاسم امين »
