التي تكون الشخص اللطيف المعشر .
الشخص القلق الذي هو دائماً في هم
ومشاغل او الذي يفكر دائماً بشيء قد
نسيه ، ليس برفيق مستحب .
٢- المواظبة والدقة والنظام وتذكر
المواعيد هي من الميزات الهامة التي تجعل
الشخص جذاباً . يوجد دائماً اعذار مختلفة
على السنة النساء والمتأخرين ولكن عذرهم
الوحيد هو عدم النظام والترتيب في
عاداتهم . ليس لهم منهاج - . ان عادة
حفظ المذكرة تساعد على الدقة والانتباه
وهي حاجة ضرورية لصاحبي الاشغال
وجوهرة ثمينة في العلاقات الاجتماعية .
٣- لاجل الاحتفاظ بالنشاط الجسدي
يجب ان ننظم عادة الاكل والنوم
والاستراحة والرياضة الجسدية اليومية .
٤ - كذلك التمرين العقلي ، فمن
الضروري متابعته يومياً كالتمرين الجسدي .
لا يقدر احد ان يحظى بالاعجاب اذا
توقف عن تثقيف نفسه وتوسيع معلوماته
عند انتهائه من الدراسة المدرسية . ان
مرافقة الحوادث العالمية هي بمقدار اهمية
« اللبس على الموضة . . » كل امرأة
يجب ان تقرأ جريدة يومية وتقرأها
بفهم . استعمال الفكر هو شيء واجهاد
العقل هو شيء آخر . كل امرأة بعد انتهاء
مدة دراستها يجب ان تعود نفسها تشغيل
العقل بقراءة كتب مختصة في مواضيع
لا تفهمها بسهولة . اننا في الغالب نصرف
اوقات المطالعة بقراءة قصص ومجلات
وضعت للتسلية اكثر منها للافادة . يجب
ان نمرن انفسنا على القراءات الصعبة التي
تحك فعلا ادمغتنا .
٥ - ثم عادة ترويح النفس هي عادة
ضرورية لاجل راحة الفكر كما هو النوم
ضروري لراحة الجسد . الترويح يجب ان
يسلي العقل ويلهيه عن التفكير بالعمل
والافضل ان يكون ترويج النفس في
رفقة ، لانه لا يمكن لاي شخص ان
يكون جذابا للغير ما لم يحب الغير ويجب
ان يكون بينهم . فضلاً عن ذلك فان
مرافقة اشخاص عدة متنوعين تساعد
الفرد على الانسجام في تصرفاته مع الغير .
العادات التي نألفها ونعيش بها تؤثر
على جاذبيتها فالحياة ، اذا حبت على انها
تخفف من وطأة المسؤوليات العادية يجعلها
قسما من نظام مشروع . فيخلص العقل
بذلك من تشرب توافه لا تذل للغير ويفسح
المجال لاستيعاب ما هو اهم واكثر لذة
في هذه الحياة .
يمكن للمرأة ان تكون مثقفة دون
ان تكون فاتنة ويمكنها ان تكون فكهة
دون ان تكون فاتنة ، وذلك اذا كان
شعورها الحقيقي في اعماق قلبها هو شعور
لا مبالاة او المرارة او التفضل على الغير
فمحاولتها ان تصبح فاتنة ، هي شيء
خارجي فقط اشبه بالتظاهر والخداع .
اذا كان شعورك نحو الغير شعور
اخلاص واهتمام بخيرهم وسعادتهم واذا
( البقية على الصفحة ٥٠ )

٧
