كان عدد الناس الذين تعرّفوا بأسهاب الى هذه المؤسسة ، يربو على المليون !!...
وتعاقبت الحوادث الكثيرة التي كان بيرغ يقف فيها موقف المدافع النبيل ، عن الحيوان المستسلم الضعيف ، وكان يطلب الغرامات الكبيرة جزاءً على القساوة والوحشية ، فاتسعت الجمعية وعمّت مساعيها وعُرفت اهدافها ، فأقبل الناس يؤيدونها ويخفونها في آن واحد . وتنبّه لها الرأي العام بواسطة الجرائد التي كانت اولاً تعلق على الحوادث والطوارئ بشيء من الاستغراب ، ولم تلبث ان ظهر الاحترام في لهجتها .
ومع توسع الجمعية ، خفت ماليتها ، وكان على الرئيس بيرغ ان يجد طريقة لانعاش مشروعه ، وكان الله استجاب دعاءه ، اذ سمع بيرغ قرعاً على بابه ، وكان الرجل بالباب يطلبه بالحاح لزيارة مريض في المستشفى . فلبى بيرغ الطلب وهو مدهوش مما عسى ان يريد الرجل


