مكتبة الطفل
ازهار جميلة نبتت مؤخراً في حديقةادب الاطفال نحن في امسّ الحاجة الىامثالها ألا وهي مجموعة اقاصيص مصورةصدرت بقلم السيدة ادفيك جريدينيشيبوب ومَن أولى من المرأة بالتفكيروالاهتمام بالطفل والشعور بحاجاتهفالسيدة شيبوب من اول من عالج قضاياالطفولة في الاحاديث الشيقة التي كانتتذيعها من محطة الاذاعة اللبنانية. والتيكانت البرهان القاطع على تفهّم السيدةشيبوب لمشاكل الاطفال ولحاجاتهمالنفسية العميقة، ولا ننسى خبرتها سنتينكاملتين اذ كانت مديرة لروضة اطفالجامعة نساء لبنان ... هذا فضلاً عناختبارها في بيتها مع اطفالها ... جميعهذه العوامل، اتحدت لتجعل السيدةشيبوب تندفع بحماس الام لتشرك باقيالاطفال بما يلذ ويفيد من القصص الطريفةاللذيذة والمفيدة معاً، المشحونة اخباراً عنالمزرعة، والبيدر، وصيد السمك والبحر،والتلهّي بالحيوانات والاعتناء بها وماشاكل — كلها مصحوبة بصور ملونة جذابةبريشة الفنانة سلوى صلاح مشعلاني.جاءت هذه الاقاصيص للاطفال كالواحةفي الصحراء يسرعون اليها بلهفة وفرح لايوصفان ويتسابقون للحصول عليها فكأنالطفل عندنا، والحالة هذه، شاعر بماينقصه وان يكن قاصراً عن التعبيروالمطالبة، وحسبنا هذا المظهر ليبكّتنا علىتقصيرنا نحوه واهمالنا اياه من هذه الناحيةوعسانا نكفّر عما سبق وبدر منّا فينزلالادباء ساحة الطفل موافينه من حين الىآخر باقاصيص وصور واخبار تتناسبوعقليته ومقدرته وتنمي فيه حب المطالعةمن صغر.واننا لنشكر السيدة ادفيك لهذهالخطوة المفيدة في عالم الادب ونرجو انيتبع خطاها الكثيرون فتغنى بذلكمكتبة الطفل ويغنى بها عقله وادراكه.نلي ايوب
٣٣