لأسابيع خلت كانت ازياء الربيع شغلنا الشاغل وحديثنا الأوحد مع السيدات . فما كدنا نعدّد لهن خطوطها وألوانها ونطري مزاياها حتى أقبل علينا الصيف ، يدعونا الى خطوط جدد والوان جدد ، فنفضنا اليد من تلك لنقبل على هذه بمثل الرغبة الاولى واكثر ... وهل الموضة الاّ نزوع دائم الى التجديد والابتكار ؟ ..
اما زي الصيف هذا فأولى مزاياه هي الرشاقة والتحرر والانفلات ، بحيث يكون الفستان لوناً ، نضراً ، شفافاً تتكسّر على لألائه أشعة الشمس وتذوب . ومن خصائصه ، اذا كان الفستان للنهار ، ان يزدان بقلابة لطيفة تنتهي على التنورة بازرار او ان تنهال من قبته حبال تطريز تبلغ الوركين ثم تتلاشى بين طيّات التنورة . واذا كان الفستان للعشية فيحسن ان تكون قبته كقبة القميص وان يكون الخصر والتنورة مكسّرين تكسيراً دقيقاً ناعماً . واذا كان للسهرة فشرطه الاول ان يعرّي الكتفين مستغنياً عن « البريتيل » وقد يكمله خصر من المخمل الأسود فتنورة فضفاضة من التول الابيض .

