مؤتمر المغتربين
( بقية المنشور على الصفحة ٩ )
وصيتها الى المرأة اللبنانية والسورية
المقيمة والمهاجرة ان تحافظ على تقاليدها
العريقة وان تعتز بها ، كالضيافة والكرم ،
والانوثة والرصانة ...
السيدة كاترين مكنّا بركات :
من انشط السيدات الاميركيات من
اصل لبناني ، تعرف بكفاءاتها العديدة
لاسيما في عالم التجارة ، ولها ولعائلتها مخزن
مشهور في بوسطن فيه اجمل واجود انواع
البياضات للبيوت ، والالبسة التحتانية
للسيدات .
ولدت السيدة كاترين في بيروت وهي
ابنة قسطنطين مكنّا ، ووالدتها من
الشوير من عائلة بركات ، والدكتورة
نسطاس باز خالتها وكذلك السيدة زاهية
بركات . وتزوجت السيدة كاترين نسيباً
لها من بيت بركات ايضاً هو المحامي
المعروف السيد جورج بركات .
كانت السيدة كاترين طفلة في الثالثة
من عمرها عندما رحل والدها الى
الولايات المتحدة وجعلا مقرهما ولاية
ماين ( Maine ) وهذه الولاية اقرب ما
يكون الى لبنان من حيث مناظرها
الطبيعية وجبالها . فيها تلقت السيدة
كاترين علومها الابتدائية ، ثم انتقلت الى
كلية « برات » في نيويورك ، انما رغبتها
في العمل جذبتها بسرعة الى التعاون مع
شقيقتها ووالدتها في ادارة تجارتهم الناجحة
في مدينة بوسطن .
ولهذه السيدة الفاضلة مكانة رفيعة في
المجتمع الاميركي واللبناني الاميركي، وتشغل
عدة مراكز في جمعيات ومؤسسات
مختلفة ، فهي عضو في الجمعية الدولية
لتشجيع العمل ، كما انها عضو عامل في
مؤسسات نسائية عديدة وبيتها مضاف
تجمع فيه الاصدقاء واعضاء الجمعيات ،
وتدعو الخطباء في المناسبات المختلفة ،
ولها اهتمام خاص بلجنة ظهر الباشق في
بوسطن ، كما انها تساعد جمعية الاسعاف
السورية .
والسيد بركات، زوجها لا يقل عنها
اندفاعاً في سبيل الخدمات الاجتماعية وهو
رئيس المكتب الاميركي لاعانة الشرق
الادنى، وكان سابقاً موظفاً في الحكومة
الاميركية ، وهو محام مشهور يعرف
بعلومه العالية واخلاقه الممتازة، وسيرافق
زوجته في هذه الرحلة الى لبنان وسوريا،
وهو عضو في لجنة المؤتمر التنفيذية ، كما
انها هي عضو في لجنة الضيافة .
رسالتها الى المرأة اللبنانية والسورية
ان تطلب العمل ولا تستحي به ، وان
تشعر باستقلالها كعضو في المجتمع وبالتالي
بمسؤوليتها في بناء الامة وبتعميم التعليم .
وتريد منها بنوع خاص ان تشجع
الصناعات والاشغال اليدوية التي اشتهرت
بها بلادنا فهذه الفنون الجميلة لها قيمتها
وتقدرها الشعوب الراقية فيجب الا
تموت .


٥٠