لقد أضجرتك كثيراً. لكن الباعث كان حبي. وهل بمقدوري
أن أتخلص منه؟ أنت دوماً جديدة. آخر قبلاتك كانت أطيبها،
وآخر ابتساماتك أبهاها، وآخر حركاتك أرشقها. وحين خطرت
بالأمس أمام نافذتي، اعتراني الوله وعمّني، كما لو كنت أراك
آنها للمرة الأولى!
لم أكن إخالك أن أكرس لك كل حبي وعبادتي، حتى لو لم
تحبيني. فكيف إذاً، وكم يزداد حبي وعبادتي ويتأصلان، حين
أعرف أنك تحبينني؟
