لليلى العامرية :
لم يكن المجنون في حالة ، إلا
وقد كنتُ دائماً كما كانا
لكنه باح بسرّ الهوى ،
وانني قد ذبتُ كتمانا
ولها ايضاً :
باح مجنونُ عامرٍ بهواه ،
وكتمتُ الهوى ، فمتُ بوجدي
فإذا كان في القيامة نودي :
مَن قتيل الهوى ؟ تقدّمتُ وحدي !
لأم حمادة الهمدانية :
شكوتُ اليها الحب ، قالت : كذبتني ،
ألستُ أرى الاجلاد منك كواسيا ؟
رويدك حتى يبتلي الشوق والهوى
عظامك حتى يرتجمن بواديا
ويأخذك الوسواس من لوعة الهوى
وتخرس حتى لا تجيب المناديا
لحفصة بنت الحاج الركونية :
أزورك أم تزور ؟ فان قلبي
الى ما تشتهي ابداً يميلُ
فثغري موردٌ عذبٌ زلالٌ ،
وفرع ذؤابتي ظلٌّ ظليلُ
وقد أملت ان تظمأ وتضحى
اذا وافى اليكَ بي المقيلُ
فعجّل بالجواب : فما جميلٌ
إباؤكَ عن بثينة يا جميل !




