إبنتي مع كلبهاتلعب في رحب الحديقه
أمها غابت فهذيفرصة البنت الطليقه
خالفت في دهسها العشبالمراسم الوثيقه
ولوّت أعناق أغصانالشجيرات الأنيقه
مورقات ، أصبحتأرجوحة اللهو الخليقه .
رشرشتها بسخاءترك العطشى غريقه
من رآها ظنّهاتطفى بالماء حريقه ...
رُبّ ورد هاجمتهوهي للورد شقيقه
وهزار داعبتهخنق الضغط شهيقه .
كلبها المسؤول عنهاقلق يبلع ريقه
خائف عاقبة الطيشعلى ردف الرفيقه ...
وانا ، في مقعدي ،أسعد حيّ في الخليقه
انغاضى ، وعيونيلم تفارقها دقيقه
أجتلي في وجههاوجهي وعرقي والسليقه
خلف منظاري نوارتدفعة الشكر الرقيقه
دمعة العاشق لا يردعهضحك العشيقه
دمعة أفرغت الاحلامفي جفن الحقيقه
دمعة تغسل أوزارالصبابات العتيقه
دمعة تستعطف الدهروتستندي صفيقه
ليته يجمع عمريفي سويعات الحديقه


