خليل جبران وتوفيق الحكيم ، ثم قراءة
مقالات الآنسة روز غريب في « صوت
المرأة » . وقد قالت لي بانه كان لمهارة
الآنسة غريب في تعليمها بالمدرسة واسلوبها
العصري البسيط في الكتابة فضل في حملها
على مطالعة الكتب العربية .
وسألتها اذا كانت تقوم باعمال منزلية
فقالت : « قد اقوم بين اونة واخرى
بتنسيق الازهار في انبتها او اضع قالباً
من الحلوى ، ولكني لا اشتغل بعمل منزلي
دائم ، حتى اني لا ارتب سريري احياناً ،
لا لانني مهملة بل لان والدتي هي المسؤولة
عن ادارة البيت ولدينا خادمتان تتعهدان
اكثر مهامه » .
وقالت عن رأيها في الحياة :
« الحياة حلوة ، وما دمت اضحك
لها ، فستبقى دائماً تضحك لي . ولست
خائفة ابداً من المستقبل . فثقني بنفسي
كبيرة الى حد استطيع بواسطتها مواجهة
طوارئ الدهر من خير وشر ؟! » .

١١
