شموع الميلاد
أليس ضوء الشموع رمزاً للنور والهداية؟ لذا أصبحت الشموع من تقاليد الميلاد، يرمز بها للنور والهداية اللذين حملهما يسوع الى الارض. ويقول القديس جيروم ان الشموع تعبّر عن الغبطة المسيحية. وتقول بعض الخرافات ان الشموع تضاء ليلة العيد لترشد الطفل يسوع في تجوّله اثناء ذلك.
وما زالت الشموع تستعمل حتى الان، وان تكن الانوار الكهربائية اخذت مكانها، في كثير من الحالات، في تزيين شجرة العيد.
اجراس الميلاد
لأجراس الميلاد صدى في كل الآذان، ولقرعها يوم العيد دويّ محبب - لذا لم يكن غريباً ان ينصت العالم بأسره، عشية العيد من كل عام، الى اجراس بيت لحم تقرع وتقرع، وكأن السماء تنصت ايضاً ..
وعادة قرع الاجراس تشير الى الاغتباط لمولد يسوع. وكانت العادة في القرون الوسطى ان تدق الاجراس دقات الحزن طيلة ساعة قبيل منتصف ليل الميلاد، فاذا ما انتصف الليل شرعت تقرع قرع الغبطة والبهجة. ويُقصد بدقات الحزن بعث الانذار الى الظلام اشارة لاقتراب مولد المسيح. لذا اصبحت الاجراس جزءاً من زينة شجرة الميلاد ايضاً.
هذه بعض من التقاليد الميلادية الحلوة، التي تضيف الى جمال ذكرى الميلاد جمالاً، فتجعل جمال روح الميلاد مرتبطة بجمال شكلياته.
... وكل ميلاد وانتم بخير ..!

