سعيد عقل ، صبحي المحمصاني ، محيي الدين النصولي والشيخ بيير الجميل لدرس اوفق الطرق الموصلة الى حمل المراجع العليا على تعديل قانون الانتخاب حتى تتمكن المرأة من استعمال حقها في المجلس القادم .
بعد هذا الاجتماع الكبير في نادي الضباط توجهت الوفود النسائية الى القصر الجمهوري وقابلت فخامة الرئيس وسلمته مذكرة ثانية تلح فيها على فخامته ان يتكرم ويحيل مذكرتها الاولى الى مجلس الوزراء . وبعد سؤال صريح وجهه الى فخامته عمّا :
اذا كان سبيل فعلاً هذه المذكرة الى المجلس اجاب فخامته صراحة انه سيحيلها .
بعد هذه الزيارة عُقد مؤتمر صحافي في بيت السيدة لور ثابت فشرحت السيدة املي فارس ابراهيم اعمال اللجنة وختمت تقريرها بهذه الكلمات :
« وقبل الختام اود ان اقول كلمة تعليقاً على ما سمعناه مراراً اثناء حملتنا هذه من ان جهود المرأة ويقظتها ، بوصفها مواطنة ، لا يصح حصرها في قضية مساواتها مع الرجل .
ان المرأة ايها السادة تدرك ويجب ان تدرك تمام الادراك ان مسألة اقرار مبدأ مساواتها مع الرجل ليست هدفاً بحد ذاتها ، ولكنها من باب وضع الامور في نصابها : وضع العناصر في المكان الطبيعي المعد لها .
ولقد قيل لنا في مرجع عال ان المحنة التي المت بفلسطين الشقيقة ، وبالعالم العربي كله بالطبع ، وان شبح الحرب المهيمن على العالم كانا من جملة الاسباب التي
اخرت قضية المرأة في لبنان . فجوابنا على هذا القول ورد في ما قلناه من ان مسألة اقرار مبدأ مساواة المرأة بالرجل هي من باب وضع العناصر في المكان الطبيعي المعد لها ليس الا . اما ان تكون هذه المسألة اهم من مسألة اطلاق الحريات
ولا سيما حرية الفكر ، وان تكون مسألة مساواة المرأة بالرجل اهم من مشكلة الغلاء الذي يجتاح الاسواق اللبنانية ، أو ان تكون اهم من الخطر الصهيوني الجاثم على الحدود اللبنانية جنوباً يكاد يجعل حتى الوجود اللبناني

