على انه يا قارئاتي ويا سيدات اللجنة التنفيذية يناصركن بشرط :
اعطاء حق الانتخاب والتمثيل على مراحل لان الطفرة محال .
يقول :
المرأة والرجل صنوان في الحقوق

مهدداً في كل ساعة ، أو ان تكون مسألة مساواة المرأة بالرجل اهم من خطر وقوع وطننا في هاوية الحرب ، فهذا ما لم يخطر ويجب ان لا يخطر ببال المرأة . فنحن لم نثر هذه القضية ليقال لنا من جانب : ان مطالبكن جاءت في غير وقتها لان هناك الخطر الصهيوني وخطر الحرب ، او ليقال لنا من جانب آخر : انكن تبذلن جهودكن وتشغلن الرأي العام بمطالبكن مما هو اهم ، بل نحن انما اردنا مساواة المرأة بالرجل - ولا سيما في هذه الظروف - لان المرأة اللبنانية من حقها ان تساوى بالرجل ولان الوطن اذا تساوت نساؤه برجاله يصبح اقدر واقوى على فرض مواقف وحلول تقيه شر التورط في الحرب وتريح عنه كابوس الغلاء وتوجب احترام حرية الفكر فيه .
وعلى ضوء هذه الاعتبارات تود المرأة اللبنانية ان تواصل الجهود في سبيل الوصول الى نيل حقوقها السياسية كاملة غير منقوصة بوصفها مواطنة كالرجل ، وعلى هذا الاساس من حقها ان تنتظر منكم ايها السادة كل مؤازرة وكل تأييد .»
وتابع « صوت المرأة » استفتاءها فتصل الى وزارة الصحة ، وعلى رأسها ساعة كتابة هذا المقال معالي الدكتور الياس الخوري ، هذا الطبيب الجهاد في تخفيف وطأة مرض السل الشديد القسوة على الامهات ... انه يعمل مع حافة من الانسانين على انزال عدد ضحاياه الى آخر حد ممكن ، ورفه عن هؤلاء الضحايا بقلب رؤوم رحيم .
على انه يا قارئاتي ويا سيدات اللجنة التنفيذية يناصركن بشرط :
اعطاء حق الانتخاب والتمثيل على مراحل لان الطفرة محال .
يقول :
المرأة والرجل صنوان في الحقوق
والواجبات . وهذا التساوي في الاساس لا يمنع ان يكون لكل منها مؤهلات شخصية لمعالجة بعض نواحي الحياة فيها مكملان لبعضها دون تفاضل .
فالمرأة الغربية ساعدتها بيئتها على التحرر واتبعت في انطلاقها شرعة النشوء فلم يكن تحررها مفاجأة لها بل كان نتيجة طبيعية لعوامل عدة اوصلتها الى حيث هي .

والمرأة الشرقية خطت للتحرر خطوات واسعة ظهرت آثارها في المحيط الذي تعيش فيه مما لا يحتاج الى دليل ومتى قلت المرأة الشرقية كانت اللبنانية في الطليعة فقد ساهمت مساهمة فعالة في جميع مناحي الحياة الادبية والاجتماعية . في التعليم . والتربية . والاسعاف وتعدتها منذ سنوات الى الناحية الوطنية فكانت من جنود الاستقلال وخاضت معركة الى جنب الرجل وقامت بقسطها من النضجة - فكان من الطبيعي ان يكون لها ما له من حقوق .
ويظهر ان المرأة اللبنانية المتحررة ترى ان مساواتها بالرجل لا تتم الا اذا نالت حق الانتخاب والتمثيل - وهي تنتقد على الرجل احتكار هذا الحق ومساواة المتعلم والجاهل فيه .
فهل ان اعطاءها هذا الحق المطلق
يصلح ما انتقدته في الرجل ؟
الا نرى ان الاطلاق في النساء له ما في الاطلاق في الرجال من المحاذير ؟
وهل تم للبنانية التطور الكافي في جميع الحقول ولم يبق امامها الا حقل الانتخاب والتمثيل لتطمئن الى حريتها والى مساواتها بالرجل ؟
اجمعت الاراء من الوجهة النظرية بوجوب اعطاء المرأة اللبنانية حقها كاملا وفي اعتقادي انها يمكنها ان تنال حق الانتخاب والتمثيل على مراحل يراعى فيها استعدادها وبيئتها وامكانياتها والطفرة محال .
يوافق على اعطاء النساء حقوقهن . آراء يفعل ذلك لان اصدقاءه يلاحقونه ليرشح عنه عن مدينة بيروت فهو منذ الآن يسترضي نصف لبنان ؟
يقول :
أؤيد النساء في ما يطلبن لاعتقادي ان المرأة - والمتعلمة خصوصاً - شديدة في محافظتها على عقيدتها وعلى ما تراه صواباً ، فقل ان رأيت امرأة تتقلب في معتقدها .
س - هل تقدرون للمرأة النجاح في تعديل القانون .
ج - ان لم يعدّل القانون اليوم فعلى النساء ان يساعدن في الانتخابات المقبلة ليتألف المجلس من نواب صالحين يبتدأون اعمالهم باقرار حق المرأة ومن رأيي ان يحصر التشريع الجديد حق التصويت والترشح للمتعلمات فقط لان المرأة الامية تتبع رأي زوجها .
س - لماذا يصوت الرجل الاممي ؟؟