
آخر شريف وبذلك لا تسول له نفسه اعطاء بطاقته المحترمة كجواز لكل قضية تدر عليه بعض المال.
اما اذا كنت منتخبة فأزيد على الشروط السابقة العمل لقضية المرأة لأنها ما زالت تحبو وينتظر لها مستقبل باهر يتوقف عليه مستقبل الامة. ثم انني افتتح معاهد للاوانس فيتعلمن فيها تنمية الذوق وتربية الاطفال وذلك في اوقات الفراغ التي تمنحها المدرسة.
ج - على الجمعيات النسائية ان تقدم الى المسؤولين لائحة تقابل فيها بين سيدات يؤهلن علمهن وثقافتهن الدخول في معترك السياسة وبين رجال ليسوا من هذه المؤهلات على شيء، ولكنهم بالرغم عن هذا كله استطاعوا ان يصلوا الى النيابة بل الى الوزارة ...

اذا اعطيت حق الانتخاب اشترط في من اريد انتخابه :
١ - ان يكون مثقفاً ثقافة عالية ( أي جامعية ).
٢ - ان يكون شاباً طموحاً يرغب في العمل لخدمة بلاده ولا يمل منه اذا عاكسته الظروف. وانا اقصد بالشباب
شباب الرأي والفكر لا شباب الجسد.
٣ - ان يكون قد نشأ نشأة عسكرية وعلى شيء من حرية الفكر، لان شاباً تأثر بعقلية ابيه وجده لا يحق له ان يمثل جيله بل هو مثل رجعي لجيل والده وجده.
اذا اصبحت نائبة سأتجرد عن شخصيتي وشخصية اهلي لأقوم بكل ما ينصه عليّ ضميري ووجداني، فاجعل شعاري : العدل اساس الحكم.
ج - لقد قرأت الاحتجاجات واطلعت على البرقيات وسمعت المناقشات ولكن هذا لا يكفي بل بالعكس هذا ما يجعل الرجال يزأون ويسخرون.
انني لم ار بعد نساء برزن في الحقول المختلفة المفتوحة الان امامهن ! ( صوت المرأة : ولوْ !! ) فمن جراء ذلك لم يفرضن انفسهن فرضاً على المجتمع. وانني ارى الآن حلاً ربما كان سخيفاً أو مستحيلاً. وهو ان تمنع كل سيدة، أو آنسة، زوجها او اخاها أو اباها من التصويت ان لم تنل هي حقوقها. فربما نصل بذلك الى نتيجة.
اما انا فانني ارفض رفضاً باتاً ان ازيد صوتي الى اصوات المحتجات اللواتي لم يزلن في مرحلة المطالبة ... عندما تحين الساعة سترون ! والايام بيننا !
وبصدد اختيار مرشحي اقول :
١ - اريده ذا مبادئ قومية عربية يؤمن بها كايمانه بربه.
٢ - اريده ان لا ينفق درهماً واحداً في سبيل انتخابه، فلا يشتري الاصوات أو « يبرطل » الصحف.

٣ - اريده ان لا يهاب احداً. فيكون جريئاً في اقواله جريئاً في ارائه، مؤمناً ان القانون قانون، فيطبق على الكبير والصغير.
٤ - وان يكون من بروغرامه الغاء الطائفية، واقرار التعليم المجاني، وخصوصاً التجنيد الاجباري للشباب والشابات، والوحدة العربية.
وبصدد الشق الثاني من السؤال اقول :
لا اريد ان اكون نائبة لان بروغرامي في المستقبل يتجاوز نطاق جميع الوظائف بما فيها الرئاسات والوزارات.
« صوت المرأة »
