الشاشة ويقفز فوق المتفرجين . قال :
– هوذا الحساب ، على حضرتكم – وقسم الحساب متعمداً – ٦٥٠ غرشاً . وعلى السنيوريتا ٣٨٣٠ وعشرة سنتيم .
ولماذا العشرة سنتيم ؟
نهضت . كان راديو المطعم يذيع قطعة سوبنغ ، ولشدة ارتجاف ركبتي رأى الخادم اللعين انها ترافقان النغم . صرفته ليحضر لي ربطة لفائف وتسللت صوب مدير المطعم فرويت له حكايتي فكاد يبكي اسى ... – او رعباً لان الرهن الذي ساعطيه لن يكفي – قال .
– يا سيدي العزيز ، هذه امور كثيرة الوقوع . من حسن حظك انك دخلت مطعماً يعامل اربابه الناس بالتقدير الكامل . اسمح لي بنصيحة يا صديقي . لا ترافق بعد فتاة من ذوات «الجناستيكا» !! وحانت منه التفاتة الى معصمي فهتف . آه ما اجمل هذه الساعة ! أليست من ذهب ؟
بعد دقائق كنت مع صاحبي خارج مطعم الـ Elite . كانت ورقة الالفين العجائبية ما تزال في جيبي ، ولكن ساعتي كانت عند مدير المطعم . واعجبت رفيقتي بالفيلم واحبته !
هل في الدنيا شيء لا تحبه ؟
في صباح اليوم التالي كتبت سنداً في المحل حيث كنت اشتغل واسرعت « لافك » الساعة المرهونة . عند الظهر دخلت البيت « برج غضب » فلم ألق التحية على احد .
ورن التلفون ، فردت شقيقتي .
– الفريدينيو ! التلفون لك والصوت صوت آنسة ... يا زعيم القرصان !!
اخذت التلفون وقد تبسمت للمرة الاولى منذ اربع وعشرين ساعة .
– آلو


