ويمسك مختار بكلتا يديها وهو يرجوويتوسل :
- هلا فكرت في الامر جيداً يا عابده؟
وتهز عابده رأسها الجميل وهي تقول :- ما اطول ما فكرت .
- والنتيجة ؟
- لا بد مما ليس منه بدّ !
- وانا يا عابده ، الست شيئاًمذكوراً لديك ؟
- عفواً يا مختار ، لا احب ان اسمعمنك هذا وانت اكثر الناس فيها حقيقةمشاعري . كنت آمل منك ان تقومبدور المشجع .
- لا لست بمشجع اياك ، وانا آبى انتكوني الضحية .
- وان في التضحية للذة ، ان تشعر بانكشاركت الآخرين وبذلت لاجلهم .
- اراك اصبحت فيلسوفة .
- ولم لا ما دمت استمد من هذهالفلسفة تعزية تحلق بي نحو السموات العلا؟!
- فلسفة اخرى ..!
- سمّها ما شئت ، ما دمت ارضيضميري .
- أي ضمير هذا الذي يحكم علىروحين بالفرقة ، ويحوّلهما قسراً عنطريق قطعا منها شوطاً تحوطها عرائسالامنيات النضيرة .
- الغاية تبرر الواسطة .
- أية غاية هذه ؟ تعقلي فليس كلالناس اطباء .
- وليسوا كلهم في ذكاء سامح .

