نكت خزانية
★ احتفلت المرحومة المركيزة الكسندرا دي فريج بعيد ميلادها فتوافد القناصل وكبار القوم على معايدتها، وكانت مشهورة بجمالها ولطفها. وكان الزائرون عند خروجهم يقبّلون يدها. فلما وصل الشيخ رشيد الخازن الى الباب للوداع، سأله المركيز زوجها: لماذا لم تقبّل يد المركيزة حسب اللياقات؟ فتقدم الشيخ رشيد وقبّل يد المركيزة. وبعد نزوله الدرج عاد ثانية وقال: نسيت عصاتي، وقبل يد المركيزة. ثم رجع وقال: نسيت طربوشي، وقبّل يد المركيزة. عندئذ قال له المركيز: لم تعد لياقات يا حضرة الشيخ، صارت ملعنات!
★ اشترى احد وجوه واثرياء بيروت عقارات في قضاء المتن واشترت السيدة عقيلته عقارات اخرى بذات الوقت، وكانت جميلة جداً. وحرجا على صديقهما الشيخ رشيد الخازن قائمقام المتن لكي يأمر كاتب الصكوك بتعجيل تسجيلها. فاندفع الكاتب المسكين يسجل بسرعة صكوك الخواجه طمعاً بالمكافأة. ولما اخذها وقدمها لذلك الوجيه المثري الكبير قال له: ممنون جداً قرّب حتى ابوسك، وباسه. فعاد الكاتب المسكين الفقير واخبر الشيخ بما كافأه الوجيه المثري، فقال له الشيخ: عندما تنجز صكوك الست اعطني اياها. وبعد انجازها سلم الكاتب الصكوك التي تخص السيدة للشيخ رشيد، فاحضرها الى بيروت وذهب لزيارة السيدة المذكورة وقدمها لها، فقالت له: لماذا تعذبت يا شيخ؟ اجابها الشيخ رشيد مبتسما: لاقبض العملة ذاتها التي دفعها زوجك للكاتب!
