واصوات رجال المرفأ يوم امطرهالاسطول الايطالي قنابل مزّقت صدورالذين تجمهروا ليهاجموا طراداً راسياً فيعرض البحر بالمسدسات والخناجر ،وباللعنات لاخوات ايطاليا ...
واصوات الشهداء ... يوم حبسنانفوسنا في المخادع واخذنا نتهامسهتافاتهم بخلود الحرية وخلود الاحراروندمدم انشودتهم تلك :
سائلوا الشام ومصرَ والعراقوسوانا سائلوا السبع الطباقكم تركنا في بطون الكتب
وبعد ، كم من تظاهرة وكم منموكب وكم من امل انتظم شعراً أوزجلاً ؟؟
واليوم ... ما اظننا ستزيد علىالاصوات القابعة بعيداً وراء الغيوماصواتاً واهازيج جديدة . لقد تعبالشعب من هندسة القصور في الهواء لذارأيناه يكفّ عن التهريج ، اما العميقالمخترج من الآمال ، واما القصيّالمرتجف من الاماني :
اما تعمير البيت اللبناني ، اما نهبالاشواط لتوفير الحياة رخيصة كريمةعزيزة .
اما تنظيف لبنان من روائح القذارةوالفقر والمرض ، ورعاية الطفل والشيخوالشاب الراكض وراء الرغيف .
اما الجهاد الاصيل لارجاع الكرامةالانسانية الى مئة واربعين الف مشرّدومشرّدة ، ففي مقدور كل رجل انيجاهده اذا سمع ذلك الصوت الذي مايزال في فضاء هذه الاوطان وفي طياتامواج البحر :
« وصيةٌ جديدةٌ ! ان تحبّوا !أحبّوا ! »
