
وأموالهم ! » وبعد تحليل تنويمي استيقظ الولد البالغ باكياً : « ليس لي ما افخر به » . لقد اعترف بما في اعماق اعماقه من انه سمج ، قبيح لا ترضى فتاة ان تتزوجه ... الخ . حقاً انه مصاب باحتقار نفسه : اطرافه القصيرة قبحت شكله لا سيما كفاه الصغيرتان ! وفي احد الايام ، صارحته فتاة ، كان قد ماشاها واراد ان يجعل من نفسه سيداً صغيراً لها ، بالحقيقة الجارحة : « عندما يكون المرء ذا بنية كبنيتك وشكل كشكلك ، يجب ان لا يحسب نفسه ( دون جوان ) » ! لا شك في ان معاشرته الباكرة للغانيات الباريسيات كانت جهداً لا شعورياً للتعويض عن نقصه التركيبي الجسماني .
اننا نجد في هذا المثال « زنبوك » أو لولب العقدة التي يواجهها الحلقيون .
(ب) اعتنت الدكتورة سيران بولد في الثانية عشرة من عمره في مأوى لتعليم اطفال ضحايا الحرب . كان الصبي صعب المراس وما عتم ان ترأس سراً في المأوى عصابة من الاطفال اخذوا يسرقون الخبز والزبدة ويبيعونها ببضعة قروش للتلامذة الداخليين الآخرين . لم يخنه احد من المتآمرين الصغار ، ولكن في عيد الميلاد اكتشفت معه كمية لا بأس بها من المال ولم يكن قد زاره احد ذووه أو قدّم له شيئاً ، فمن اين جاء المال؟ وبما ان الولد كان معروفاً بالمقدرة والخيلاء دعته الدكتورة سيران
ليجتمع بها .
كان لأول وهلة وقحاً متغطرساً ثم انفجر باكياً واعترف بكل احزانه وتعاسته . لماذا هجرته امه وهو في الثانية من عمره ؟ ألأنها ادركت ان زوجاً خداعاً عاد من الجبهة ، فهجرت بيتها الزوجي وحملت بعض الاثاث ، حتى العاب الطفل الذي تركته ؟ لماذا فعلت هذه الأم ، به ، بابنها ، كل هذا ؟
اخذت الطبيبة سيران تسائل الصبي عن علاقته بادارة بيت ابيه الجديد ، لقد حصل الطلاق دون عناء ، وتزوج الوالد ثانية سريعاً ، ونال الصبي من العذاب والاضطهاد الوانا . ان وجوده في البيت
![نصيحة .. ! من شيخ الطباخين الى الجمهور الكريم « خبرة خمسين سنة اقدمها بدون ثمن » كريسكو كريسكو السمن النباتي الوحيد الذي يجعل الأطعمة والحلويات شهية لذيذة . سليم - نقي - سهل الهضم خالٍ من دهن الحيوان او شحمه Crisco 1 lb. for cakes, pastry, frying PURE VEGETABLE SHORTENING MADE FROM HYDROGENATED VEGETABLE [...] BY OUR OWN SPECIAL PROCESS - PROCTER & GAMBLE - CINCINNATI, OHIO](../ar/cb57c0537f69.jpg)