اولادها فجعلت منهم مجرمين وازلتهم الى احط الدركات واذا بهم يملأون السجون مهانين منفردين عن المجتمع الانساني شبه بهائم مفترسة .
لا شك في ان الأم هي اس التربية واس المجتمع . فعليها ان تسهر على ابنائها وما هم سوى رجال الغد وامل الحياة .
عليها ان تقوم بالمسؤولية التي القاها الله على كاهلها وخصها بأن تكون هي وحدها العاملة الاولى في تنظيم المجتمع .
اذا كانت اخلاق الام فاسدة فسد اخلاق الاسرة وبفساد الاسرة فسد المجتمع . وما المجتمع سوى اسر ترابطت بفضل الشريعة والدم .
هذبوا الفتاة واضرموا في احشائها نار الغيرة والواجب وثقفوا خلقها لانها هي التي تحمل على ذراعيها رجال الغد .
وعندما يبلغ الطفل العمر الذي يؤهله دخول المدرسة ، على اساتذته ان يكملوا تربية الاسرة وذلك بتغذية العقول وحب التسامح والتفاني في سبيل الغير ، فتسود عاطفة التضامن وروح التكاتف بين الطلاب ، فيستنير العقل ويصير صاحبه رجلاً جامعاً لمزايا البطولة والشهامة .
فمتى نهضت الاسرة بحسن التربية الشامل وفهمت الفتاة المسؤولية العظمى التي تلقى على عاتقها في رابط الزواج توفقت الى تربية اولادها تربية مثلى وساعدت على بناء مجتمع زاهر تتغنى به الاجيال ويكتب له الخلود .

