بأني وبعارض منحهن حق الانتخابوالتمثيل.
وانهى الكلام بمناشدته الرجال بأنمدوا يدكم الى المرأة وصافحوا يدهاالناصعة مصافحة الند للند واخلصوا لهاالنية واعترفوا بحقوقها كاملة غير منقوصة.
وتبعه الاستاذ سعيد عقل فقالبصوته النبوي ولهجته العميقة: «منالعار ان تطرح المسألة النسائية منالاساس وعلى كل حال اني اشعر بأنالمرأة آخذة حقوقها. ولكن هذا الفوزيلقي على عاتقها حملاً ثقيلاً، حمل المدنية،اتراها تكون خليقة في المستوى الذي
سترتقيه، اتراها ستقود الرجل في لبنانوتعلمه ما لم يتعلمه؟ انه مطلوب من المرأةفي لبنان ان تقوم بعمل كالتي قامت بههليسا وجان دارك الا وهو درء الخطرالمحيق بلبنان، خطر دولة متربعةكالأخطبوط على جنباته، غايتها القضاءعليه ومحو تراثه المجيد، وهكذا سيكونللمرأة شرف نقل الرجال من مستوىالصفر الى مستوى اللامحدود. وختم قولهمنادياً: «اعطوني مائة امرأة من جنسهليسا وجان دارك افتح بهن العالموابدل وجه التاريخ.»
ثم افسح المجال للنائب السيد جانسكاف فأبدى رأيه بصراحة كلية واضعاً
الفروق الموجودة بين مختلف النساءاللبنانيات والصعوبة في سجنهن كلهن فيبوتقة من المساواة الواقعية واثنى علىالعمل المتواصل والجبار الذي تقوم بهالجمعيات النسائية في لبنان واعتبر النتائجالتي وصلت لها مشجعة كل التشجيعوارتأى ان تتدرج المرأة في الحصول علىحقوقها السياسية بقطع مراحل تحضيريةكأعطائها حق الانتخاب البلدي اولاًفالانتخاب النيابي ثانياً وحق التمثيلاخيراً، ولنا من البلدان الراقية البرهانالقاطع على كون المرأة في السياسةعنصر خير.
وكانت كلمة الختام للمحامي عبيد

