١) أحرزت بتي ديفز المرتبة الأولى بين جميع الممثلات، متخطية بذلك العدد الكبير من زميلاتها، وقافزة إلى مرتبها هذه من المرتبة السابعة التي كانت تحتلها في مسابقة العام الماضي. وقد يكون من أهم الأسباب التي ساعدت على هذا التقدم السريع تمثيلها في فيلم «كل ما يتعلق بحواء» الذي يعتبر أعظم أفلام العام. وقد كانت كلوديت كولبير على رأس القائمة في العام الفائت وهي الآن في المرتبة الخامسة.
٢) وتليها جون أليسون ومن الطريف أنها احتفظت بذات المرتبة التي كانت لها في السنة الماضية. وقد أظهر الاستفتاء أن جون أحب الممثلات إلى قلب الشبيبة دون الخامسة والعشرين. كما أن استير وليامز التي نالت المرتبة التاسعة هي أيضاً من ممثلات الشبيبة المفضلات.
٣) قفزت ايرن دن من المرتبة السادسة إلى الثالثة. وتشاء الصدف أن تكون ايرن قد احتلت ذات المرتبة لما أجرت المجلة هذا الاستفتاء لأول مرة قبل سبع سنوات. وفي العام الماضي كانت تحتل هذه المرتبة لوريتا يونغ، فنزلت الآن إلى الثامنة.
٤) تقدمت غرير غارسون من المرتبة الخامسة إلى الرابعة. وقد سبق لها في استفتاءين سابقين أن احتلت المرتبة الأولى. وفي العام الماضي كانت أوليفيا دي هافلاند تحتل هذه المرتبة التي تحتلها غرير الآن، لكنها قد تراجعت هذا العام حتى أنها لم تعد ضمن الممثلات العشر الأوليات.
أما الممثلات الأخريات التي تكتمل بهن قائمة الممثلات العشر، فهن جون كروفورد (السادسة) وبرباره ستانويك (السابعة) وجين ويمان (العاشرة).





