سن السادسة عشرة
هي اسعد سني
حياة المرأة
هي اسعد سني
حياة المرأة
خطأ: فقد ثبت ان الناس رجالاً ونساءً يستمتعون بأكبر قسط من السعادة فيما بين الثلاثين والخمسين من العمر. ولعل ذلك يرجع الى اننا خلال هذه السنوات، نكون قد تمرسنا بمواجهة الحياة، وتعودنا ان نعيش معظم الوقت في الحاضر، في حين اننا نعيش في المستقبل قبل الثلاثين، وفي الماضي بعد الخمسين.
المرأة اشد احساساً
بتقدم العمر،
واكثر فزعاً من
الرجل
بتقدم العمر،
واكثر فزعاً من
الرجل
صحيح: والمرأة تخشى الكبر وتفزع منه لان السنين التي تكون فيها صالحة للزواج، ثم للحمل، معدودات تنتهي في نحو الخامسة والاربعين. ولما كان الزواج وانجاب النسل اهم ما يهمها في الحياة كان تقدم العمر بها مع حرمانها منها، اشد ما تخشاه.
الفتاة دائماً اسبق
من الفتى الى نضج
الجسم واكتماله
من الفتى الى نضج
الجسم واكتماله
صحيح: ويقول الاخصائيون: ان البنت تولد وجسمها في نضج الطفل الذكر الذي اتم من عمره قرابة شهر، ثم تظل تسبقه في النضج كلما تقدم بها العمر، فتكون انضج جسماً منه بما يوازي ستة اشهر، في الثانية من عمرها، وبما يوازي سنة وهي في التاسعة، وسنتين وهي في الثانية عشرة.
النساء ينضجن
جنسياً قبل الرجال
جنسياً قبل الرجال
خطأ: ذلك لان النساء وان كانت اجسامهن اسبق الى النضج، لا يتم نضجهن الجنسي الا في سن الثامنة عشرة، مع انهن قد يتزوجن ويلدن قبل ذلك بعشرة اعوام، في حين لا يتأخر النضج الجنسي عند الرجال الى اكثر من السادسة عشرة. وقد اثبت ذلك الاستاذ «الفرد
ماكنزي» احد كبار العلماء الاميركيين بالبحوث الدقيقة التي قام بها في هذا الشأن. ولعل ذلك يفسر كثيراً من حالات الزواج الفاشلة التي تكون الزوجة فيها دون سن النضج الجنسي المذكورة.
لا يزيد طول الفتاة
بعد ان تبلغ الثامنة
عشرة من عمرها
بعد ان تبلغ الثامنة
عشرة من عمرها
صحيح: لانها في هذه السن تكون قد بلغت اقصى طولها، الا في حالات شاذة تتعلق بصحتها العامة وتكوينها الطبيعي وهذا في حين يظل طول الفتى يزداد حتى يبلغ العشرين.
تكون المرأة اكثر
صراحة عن سنها،
في العشرين
صراحة عن سنها،
في العشرين
صحيح: ويرى علماء النفس ان المرأة فيما بين العشرين والثلاثين تكون اشد وثوقاً بنفسها واكثر ادراكاً للحياة على حقيقتها. ولذلك تكون اقل احساساً بسنها منها في أي وقت آخر، وقد لا ترى ضيراً من التصريح بحقيقة سنها، اما في سن المراهقة فيغلب ان تضيف الى عمرها عاماً أو عامين، لكي تبدو اصلح للزواج، فاذا هي جاوزت الثلاثين حرصت على انقاص عمرها، لكي تظل دائماً في سن النضج والاكتمال. وقلما يستطاع تحديد سن المرأة فيما بين الخامسة والعشرين والخامسة والثلاثين.
كلما كانت الزوجة
اصغر سناً، كانت
احفظ لحب زوجها
اصغر سناً، كانت
احفظ لحب زوجها
خطأ: فقد ظهر ان المرأة بعد الثلاثين اقدر على الاحتفاظ بحب زوجها. ومن المحتمل ان يكون سبب ذلك انها تبذل كل ما في وسعها لارضائه، فهي في هذه السن، تتوهم غالباً انها اوشكت ان تفقد اهتمامه بها، فتبذل جهداً مضاعفاً كي لا تفتر عاطفته نحوها وتضعف رابطته بها.
