بينما الزوجات في سن العشرين ، كثيراً
ما يكون سلوكهن نحو ازواجهن مدعاة
لضعف الرابطة الزوجية .. وتدل
الاحصاءات على ان معظم حوادث
الطلاق تقع في هذه السن .
ما يكون سلوكهن نحو ازواجهن مدعاة
لضعف الرابطة الزوجية .. وتدل
الاحصاءات على ان معظم حوادث
الطلاق تقع في هذه السن .
خطأ : لأن المرأة لا تكون صالحة
لكتمان السر الا في الفترة ما بين العشرين
والثلاثين ، اذ تكون في غير حاجة الى
ان تجتذب اليها بافشائه قلوب السامعين .
اما قبل العشرين فانها غالباً يتملكها
الزهو والحرص على ابراز شخصيتها بأية
وسيلة . واما بعد الاربعين فانها يصعب
لكتمان السر الا في الفترة ما بين العشرين
والثلاثين ، اذ تكون في غير حاجة الى
ان تجتذب اليها بافشائه قلوب السامعين .
اما قبل العشرين فانها غالباً يتملكها
الزهو والحرص على ابراز شخصيتها بأية
وسيلة . واما بعد الاربعين فانها يصعب
عليها كتمان السر ، اذ تحسب ان اذاعته
تزيدها قدراً عند المستمعين .
تزيدها قدراً عند المستمعين .
صحيح : وثمة سببان متناقضان
يعزى اليها ذلك، وهما الطمأنينة والقلق.
فالمرأة المطمئنة الميسورة الحال الواثقة
من حب زوجها لها ، لا تبالي بالاحتفاظ
برشاقتها ، وغالباً ما تكثر من الراحة
والاكل . والمرأة القلقة التي تشك في
عاطفة زوجها او تخشى المستقبل ، كثيراً
ما تعمد الى الافراط في الاكل مدفوعة
بالعوامل النفسية التي تضطرم بين
جوانحها . وفي كلتا الحالتين ، تصبح المرأة
عرضة للبدانة .
يعزى اليها ذلك، وهما الطمأنينة والقلق.
فالمرأة المطمئنة الميسورة الحال الواثقة
من حب زوجها لها ، لا تبالي بالاحتفاظ
برشاقتها ، وغالباً ما تكثر من الراحة
والاكل . والمرأة القلقة التي تشك في
عاطفة زوجها او تخشى المستقبل ، كثيراً
ما تعمد الى الافراط في الاكل مدفوعة
بالعوامل النفسية التي تضطرم بين
جوانحها . وفي كلتا الحالتين ، تصبح المرأة
عرضة للبدانة .

