هذه نخبة من خيرة السيدات يجتمعن في «ندوة صوت المرأة» ويعالجن قضية الساعة - الا وهي (حقوق المرأة السياسية) وهذه الباقة من السيدات تضم الآنسة ابتهاج قدورة، رئيسة الاتحاد
النسائي العربي العام - الطبية سنية حبوب نقاش، السيدة حبيبة شعبان يكن، رئيسة جمعية الشابات المسلمات - الآنسة زاهية دوغان مديرة كلية المقاصد للبنات - السيدة وديعة خرطبيل، رئيسة الاتحاد النسائي في طول كرم بفلسطين - وكاتبة هذه السطور انعام الصغير، كاتبة الرسائل الخارجية للاتحاد النسائي اللبناني. وقد احاطت السيدة ادفيك جريديني شيبوب، رئيسة تحرير هذه المجلة - ضيوفها الكرام بايناسها
المعروف ولطفها الكريم كما اشتركت بالبحث ايضاً.
بحثت السيدات، امور مختلفة تهم المرأة وعلى رأسها مشكلة اليوم المتعلقة بها فطلب من الآنسة ابتهاج قدورة ان تحيط الحاضرات علماً بآخر ما جد من امر هذا الموضوع ونتيجة بحثه في لجنة الادارة والعدلية في المجلس النيابي اللبناني وكان اجتماع اللجنة الاخير صباح ذلك اليوم بالذات. فقدمت الآنسة قدورة تقريراً ضافياً مطمئناً وذكرت ان قضية المرأة ككل قضية اخرى فيها اخذ ورد كما تتطلب دراسة وافية من جميع الوجوه وما تعمله اليوم لجنة العدلية هو بحث التفاصيل بعد ان اقر مجلس الوزراء قضية منح المرأة حقوقها السياسية والمدنية عامة، وذكر ذلك في البيان الوزاري كما تقدم الى مجلس النواب بطلب تعديل قانون الانتخاب وتوضيح الدستور لا تعديله لانه ليس به ما يمنع المرأة من مزاولة حقوقها كاملة غير منقوصة .... وبعد ان اقرت لجنة الادارة والعدلية الموافقة على القانون مبدئياً، اذ بها ما تزال تدرس كيفية تطبيقه بتفاصيله ... فحيناً يأتون بمشكلة «الصورة» وحيناً آخر يخلقون عراقيل جديدة تحاول اثارة النعرة الطائفية وكأن مشكلة صورة المرأة المسلمة وظهورها على بطاقة الهوية
«قميص عثمان!». فإذا اقرت اللجنة الموقرة مبدأ المساواة فلماذا الدخول بالتفاصيل غير المجدية، وهل كل رجل له حق الانتخاب يذهب الى صندوق الاقتراع ويلقي بصوته فيه؟ هل ايها السادة، اعضاء لجنة الادارة والعدلية، كل اصحابكم واقاربكم ينتخبون في كل دورة؟! فلماذا لا يترك الامر على طبيعته للمرأة ايضاً؟ وهل يكون لبنان، ذو الطوائف المتعددة والمتجانسة اكثر تعصباً على الاسلام من سوريا الشقيقة التي لم تبحث هذا الامر، او هل يكون هو اكثر غيرة على الاسلام والمسلمات بصورة خاصة من وادي النيل وبلد الازهر العتيد؟! كفى هزءاً ومضيعة للوقت! نحن لا نطلب اقلام اقتراع خاصة بالنساء ما لم يكن


