

★ غادرتنا الى البرازيل بالطائرة ، الاحد في ١٤ تشرين الاول ، حضرة رئيسة جامعة نساء لبنان السيدة حنينه طرشا .

كان سفرها بدون اي ضجة ، وذلك نزولاً عند رغبة السيدة طرشا والحاحها ، فقد رفضت ان تقام لها حفلة وداعية ، او ان يعلن سفرها رسمياً لئلا يتكلف الاصدقاء الكثيرون مشقة الحضور لوداعها في البيت او في المطار .
ان اسرة « صوت المرأة » وعضوات جامعة نساء لبنان ، واصدقاء السيدة طرشا العديدين الذين يقدرون في شخصها هذا التواضع ونكران الذات والاخلاص في العمل ، يتمنون لها سفراً ميموناً وكل التوفيق ، في انجاز الغرض الاول لسفرها هذه الطويلة - الا وهي بذل المساعي الواسعة من اجل مشروعي الجامعة : « روضة الاطفال » و « صوت المرأة » ...

وتقوم بمهام رئيسة جامعة نساء لبنان، مدة غياب السيدة طرشا ، نائبة الرئيسة السيدة حسانة داعوق .
فصوت المرأة التي تحمل للرئيسة العتيدة كل احترام، تقدر الصعوبات الكثيرة التي تجابه السيدة حسانة داعوق لدى تحملها هذه المسؤولية الكبيرة ولها ملء الثقة بأنها ستبذل جهدها للنهوض بمشروعي الجامعة الى ما يليق بها .
★ كان من الضيوف الكرام الذين زاروا اسرة « صوت المرأة » ، المغترب الكريم والشاعر الكبير جورج صيدح ، ترافقه احدى عضوات الجامعة السيدة عفيفة مجدلاني واحد اعضاء لجنة الامناء السيد نعيم مجدلاني .
دار البحث حول مناهج التعليم والتوجيهات المختلفة التي يتجهها اولادنا بعد تخرجهم من المدارس. وعلق الشاعر جورج صيدح على بعض اعداد « صوت المرأة » مما دل على فهم عميق للادب العربي ، ومتابعة صحيحة لمعظم ما تنتجه اقلام الادباء والشعراء في هذا البلد ...
وقبل سفره ، دعا الاستاذ جورج صيدح والسيدة عقيلته الى « حفلة كوكتيل » في فندق النورماندي. تميزت هذه الدعوة بالاناقة والبذخ . حضرها عدد من كبار موظفي الدولة وثلة من الادباء والصحفيين والاصدقاء .
وكانت السيدة صيدح ، والآنسة اللطيفة كريمتها تطوفان على الضيوف وتؤمنان، بما لها من ذوق وايناس ، جواً عائلياً تشيع فيه البهجة والسرور - كل هذا بالرغم من جهلها العربية !
وكانت مفاجأة لطيفة، عندما تقدم معالي وزير الانباء وعلق على صدر المغترب الكريم الوسام اللبناني المذهب ، تقديراً لخدماته الجلى وبذله الجهد المادي والمعنوي من اجل لبنان — هنا تبودلت الخطب التقليدية بين الشاعر الكبير ومعالي فؤاد عمون مما كان له اجل الاثر في نفوس الحضور .
★ شهد لبنان، خلال الشهر الفائت حشداً كبيراً من النساء ، جئن من جميع انحاء العالم للاشتراك في المؤتمر العام للجمعية المسيحية للشابات الذي عقدت معظم جلساته في فندق بيت مري الكبير
بلغ عدد المندوبات اللواتي اشتركن في هذا المؤتمر ١٨٠ مندوبة، عن اكثر من اربعين دولة،
بينهن الاميركية واليابانية والهندية والاوروبية والافريقية وسواهن ..
اما بلدان الشرق العربي الممثلة في هذا المؤتمر فهي العراق والاردن ومصر ولبنان .

باشر المؤتمر العالمي للشابات المسيحية اعماله في ١٨ تشرين الاول برئاسة الانسة بارنز رئيسة جمعية الشابات المسيحية في العالم ومندوبة اميركا، فدعا فرع لبنان الى مؤتمر صحفي عقد في مكتبه ببيروت، عبرت فيه المندوبات عن اول انطباعاتهن في لبنان وعن الامال التي يعلقها من اجتماعهن من الشرق والغرب ، للتعاون على حل المشاكل العالمية خاصة تلك التي تمس المرأة .
