وشعرت ان الضيفين لم يفهما من انا.فزادت :- هو زوجي ، ألم تفهما ؟ هو يشتغلفي ... الاعمال الفلانية ...واخذت تفسر هوايتي في التصويروكيف ان رسومي جديرة بان تعرض ..على ان كل هذا امور صغيرة لا يحسنان يؤبه لها ، وجوهر القضية لا يفهمبسهولة ...جوهر القضية هو انني كنت اودعندما اصل مساء الى البيت ان اجدزوجة تربي حبل المكواة المقطوع لاصلحهلها . او تتأوه لانني اطلت الغياب ،فاسترضيها واسحب من جيبي تذكرتينلحفلة تمثيلية او وصلاً بسلفة من محل الفراءعلى فروة تحبها .عندما اعود من عملي تكون زوجتي
لا تزال في مكتبها . فاذا انقطع حبلالمكواة تصلحه ، او تدفع اجر من يصلحهوماذا عساي اقدم لها ؟ لقد اشترت فروةمن الاستركان الجميل وساعة يد ودفعتثمنها .كنا قد قررنا في بدء حياتنا الزوجيةان نقتسم النفقات هكذا : ادفع انا ما لاغنى عنه للبيت وتدفع هي نفقات الكماليات ـفي البدء ظهر لي الاتفاق معقولاً ولكن !يا الهي ! ان الزوج يجب ان يكون راضياًعن نفسه فيقدم الى زوجته الصغيرة بعضالزخارف التي تحب ! لقد فهمت بسرعةانني لن اقدم لها شيئاً لانها تشتري كلشيء - ولن يبقى لي الا ان اضمن حياتيواقدم لها الوصل موقعاً من احدى شركاتالضمان ...وهناك نوع من المسرات حرّم علىازواج النساء المتفوقات في الاعمال .
وهو الشكوى الى نسائهم في ساعاتالشدائد. وقد خطر لي مراراً اثناء الغذاءان اسرد لها مصاعبي ، فكنت انتظر منهاهتاف اشفاق او بعض الالفاظ الحلوةالمخففة . ولكن هذا يخرج عن نطاق طبعها!لقد مررت بالف والف مشكلة وتغلبتعليها عندما طبقت مبادئ لا تقهر !وآه لو يقدر لي ان اتزوج مرة ثانيةلتزوجت امرأة لا تحسن سوى عمل الكعكبالشوكولا .ولكن يا الف آه ! وحتى في هذهالحالة تنتصر هي . لقد نسيت ان اقولان هذه المرأة المتفوقة في الاعمال والتيهي زوجتي ، هي في الوقت نفسه طباخةمن الطراز الاول وتعد بين حملة الوشاحالازرق .عن المختارات الافرنسية

