أتبأْلني للشعر بعدك مطلعاًوانت الذي يتمتَ فينا القوافيا؟
فلا الشعر يا تموز بعدك مسعفاًولا الانس يا تموز بعدك حاليا...
سألتك لا تعتب، اذا العين أقفرتويمّها الظمآن وارتدّ صاديا
فانت اقمت اليوم للشعر مأتماًوحوّلت اوتار الغناء مآسيا
ملأت جهات الافق حزناً فهل لنالما راعنا ان نستظل العواليا؟
حياتك؟ ام عمر يغصّ له الضحىيجدّد ألحاناً وبيني معانيا
دفنتك في بالي خيالاً مجنحاًيلون الهامي ويغني خياليا
وأروع ما في العمر سرٌ تحبهتطيب له النجوى وان بات ماضيا

