الكلمة التي افتتحت بها السيدة الن ريحان «اسبوع المرأة» من محطة الاذاعة اللبنانية يوم ٧ كانون الثاني سنة ١٩٥٢.
قال الرب الاله: ليس جيداً ان يكون آدم وحده فاصنع له معيناً نظيره . واخذ واحدة من اضلاعه وبنى الضلع التي اخذها من آدم امرأة واحضرها الى آدم.
سيداتي سادتي :
دعا الله المرأة معيناً للرجل، نظيراً له. وفي الكلمتين دلالة واضحة على انها لم تخلق لتكون تابعة او أمة مهضومة الحق. ووكل الله الى المرأة اسمى وظيفة اذ خصها بالامومة واطلق عليها لقب «ام» اللقب الذي يعبر بحرفيه الاثنين عن كل ما في البشر من حب وتضحية وخدمة .
أجل المرأة معين الرجل ونظيره. هذا ما اقتنع به دولة عبدالله بك الياقي رئيس الوزراء واعضاء وزارته فجاء البيان الوزاري يحوي مادة تنص على اعطاء المرأة حقوقها السياسية كاملة . ويؤمن به عطوفة الاستاذ حبيب ابوشهلا رئيس لجنة الادارة والعدلية وعدد من اعضاء اللجنة، فلذا اقروا الاعتراف للمرأة بحقها السياسي. ويؤمن به عدد كبير من النواب ومن اللبنانيين فالصحافة اللبنانية ونقابات مختلفة وهيئات كثيرة تؤيده . ولذا قررت اللجنة التنفيذية للهيئات النسائية في لبنان جعل هذا الاسبوع من شهر كانون الثاني سنة ١٩٥٢ اسبوع المرأة. وها انا اقوم بواجب افتتاحه باسمها من محطة الاذاعة اللبنانية في هذا المساء .
ان اللجنة التنفيذية للهيئات النسائية مكونة من تسع سيدات انتخبتهن مثلات من الجمعيات النسائية في بيروت في شهر نيسان سنة ١٩٥٠ ثم اعيد انتخابهن مرتين الاولى في ١٥ حزيران سنة ١٩٥٠ والثانية في ٥ شباط سنة ١٩٥١ . والمنتخبات في المرتين مثلات سبع وخمسين هيئة نسائية من جميع انحاء لبنان . تسع

