★ في مطلع الشهر الفائت ، اقامت قرينات الموظفين الدوليين في وكالة الامم المتحدة للاغاثة والعمل ، بالاشتراك مع « جمعية الاسعاف النسائية » ، حفلة فخمة في بناية الاونيسكو ببيروت ، عرضت فيها الازياء الشعبية الفلسطينية التي تعود لمئات السنين ...
وكانت الصبايا الحسان يستعرضن بخفة ورشاقة، وقد تسربلن هذه الازياء البديعة التي استحضرت خصيصاً لهذه الغاية من المتحف الفلسطيني بالقدس، مما يبهر العيون في جو معظمه من الاجانب ، من موظفي وكالة الامم المتحدة للاغاثة والعمل وسواهم .
كانت الحفلة تحت رعاية معالي وزير المعارف ، افتتحتها السيدة سلوى دمشقية السعيد بكلمة موجزة ، اتت فيها على الغاية من اقامة هذه الحفلة وان ريعها سيعود الى معالجة المصابين بمرض السل بين اللاجئين الفلسطينيين ... وترجمت كلمتها الى الانكليزية فالافرنسية .
ومما قالته السيدة سلوى السعيد :
ويتساءل الكثيرون عما اذا كانت هذه الازياء هي نفس الازياء التي كانت شائعة في عصر التوراة ، ومع ان ذلك ممكن الا انه ليس هناك ادلة قاطعة على ذلك . فقد عثر في قبور مصر القديمة على رسوم لاشخاص يرتدون الملابس السورية الشائعة في ذلك العصر ، ولكنها لاتقارن بالازياء الحالية ولا سبيل لمقارنة ملابس العصر الروماني بالملابس الشعبية الفلسطينية الحاضرة . والمعتقد ان للحضارة البيزنطية اكبر الاثر في هذه الازياء وخاصة النسائية منها ففي مستهل العهد المسيحي ، تطلع الشرق الادنى الى الحضارة البيزنطية التماساً للوحي والثقافة . فشكل الازياء تماثل في كثير من الاحيان ازياء الفلاحين في اليونان وبلاد البلقان وخصوصاً رسوم التطريز . اما الملابس البدوية فلعلنا على حق ان قلنا ان الازياء المعروفة لدى البدو موحى بها من الصحراء وضرورياتها القاسية .

