يصيب معظم نسائنا بعد ولادة او ولادتين ، هل يوافق الطب الحديث على استعمال الزنار بعد الولادة للحيلولة دون الترهل ، والارتخاء العضلي .
ج - كلا ، وانما الاتجاه الحديث هو التدريب على التمارين الرياضية منذ ثاني يوم للولادة والمشي المبكر ، الذي يساعد على تحريك العضلات وبالتالي يحول دون ترهل البطن - اما الزنار القديم ، فلم يعد من حاجة اليه .
س - اظنك يا دكتوره ابو شديد وفيت موضوع « العناية بالحامل » حقه ، فلنتنقل الان الى الاتجاه الآخر الذي ناله التقدم في الطب النسائي - ما هو هذا الاتجاه الثاني الذي نوهت عنه في اول الحديث ؟
ج - اما الاتجاه الثاني الذي عني به الطب النسائي الحديث فهو استقصاء السرطان عند النساء وهو ما يزال في دور مبكر جداً ، بحيث يتمكنون من معالجته واستئصاله ويضمنون بذلك للامرأة نتيجة افضل وحياة صحية اطول ويوفرون عليها كثيراً من الاوجاع التي تصيبها عادة في حالة استفحال المرض .
س - وكيف يمكن يا دكتوره تشخيص مرض السرطان في مناطق محجوبة عن العين ، خاصة واذا كان المرض كما قلتِ ما يزال غير ظاهر للعيان ؟ ..
ج - لقد توصل الطب الحديث الى تشخيص السرطان وهو بعده في دور التكوين ، وذلك برؤية كريات السرطان
المجهرية في السوائل المهبلية وغيرها - والطريقة العملية المتبعة الان في اميركا ، هي ان تذهب النساء اللواتي بلغن الخامسة والثلاثين من العمر ، ويخضعن لفحص مجهري ، يجرى عليهن في مستوصفات خاصة هيئت لهذا الغرض ، وذلك كل ستة اشهر .
س - وهل في لبنان استعداد لهذا الاتجاه ؟
ج - لا يوجد مع الاسف حتى الان في لبنان مستوصفات خاصة او عامة تعنى بهذه الناحية وذلك لان هذه الطريقة تكلف مصاريف باهظة ، ولا يمكن ان يتحملها غير الحكومات او المعاهد الكبرى ذات الميزانيات الضخمة - والفائدة التي تعود من هذه الفحوص

