

عما قريب تطل طلائع الربيع فتتفتح على الاغصان زهرة بعد زهرة واذا ما فكرنا بعطلة نتمتع بها هذه السنة تتفتح في نفوسنا الاحلام الواحد بعد الآخر فتزدحم في مخيلتنا لتداعبنا في اوقات فراغنا .
ويمتد سحر هذه الاحلام بعيداً ، هذا الربيع سأقضي عطلتي على شاطئ البحر أتمتع بزرقة السماء وصفاء الامواج ، سأكون لوحدي او قد اختار من بين صديقاتي واحدة لتشاركني تأملاتي او لعلنا نمرح اكثر لو كنا جماعة ... هذا الربيع سأقضي عطلتي في جبال لبنان بين احضان الطبيعة ، سأملأ رئتي برائحة الصنوبر الاخضر ... هذا الربيع سأقضي عطلتي خارج بلادي سأزور الاماكن المقدسة في مدينة القدس وفي بيت لحم او الآثار التاريخية في تدمر او في جرش والبتراء ... هذا الربيع ما رأيك ياسيدتي لو حققت حلمك ... واليك فيما يلي بعض الاقتراحات التي تساعدك على اختيار عطلة لم تتمتعي بمثلها من قبل .
يوم ركبت الدراجة لأول مرة عام ١٩٣٩ عرفت رياضة ما زالت الى اليوم احب انواع الرياضة اليّ . فأن كنت يا سيدتي ممن يحبون الرياضة فرحلة على الدراجة تنعشك وتبعدك عن ضوضاء المدينة . والشرط الاول ان كنت تريدين ان تتمتعي برحلة موفقة على الدراجة هو ان تتأكدي من ان دراجتك بحالة جيدة وقد قالوا قديماً اختر الرفيق قبل الطريق فاختاري رفقاءك ممن يحبون الرياضة
ورتبي معهم طريقك ولا تختاري طريقاً بين التلال الا اذا كنت من راكبي الدراجات المتمرنين . واجعلي مسيرك بين الاماكن الآهلة ورتبي منامك كل ليلة في بلد او قرية فالراحة ضرورية وان فقدت فقدتم معها جمال الرحلة . اما ثيابك فاختاري منها اخفها وخذي معك جاكيت من الصوف ولا تنسي نظارتيك القاتمتين فالشمس المحرقة قد تسبب لك ازعاجاً .

اما ان كنت من الذين يفضلون عطلة مرتبة فلا تحرمي نفسك لذة ركوب الدراجة . خذي دراجتك معك الى الفندق او البيت الذي ستقضين فيه عطلتك واستعمليها كلما سنحت لك فرصة الخروج الى جوار القرية او البلد الذي ستقضين فيه العطلة .
