الذين سبق وعرفهم من قبل ( جيراناو اقرباء )وبالرغم من كل الاحتياطات والتدابيرفي البيت والمدرسة ، لا شك ان هذهالعوامل تجهد الطفل في بادئ الامر .تشابه الحياة بين البيت والمدرسة فيالالعاب والموانع وزد على ذلك ان المعلمةتوزع عطفها على ٤٠ طفلاً بينما تعطيالام محبتها في البيت لاطفال معينين .اذاً توجد عوامل وقتية تحدث ذلكالقلق عند الطفل ، وهذه تذهب في اثناءاللعب في المدرسة وتعود اثناء الليل فيالاحلام . هذه الاحلام المخيفة قد تؤخرالطفل عن الذهاب الى المدرسة . وبعضهايتعبه كثيراً ويشعر الطفل بحاجته للراحة .هذه المشاكل جميعها قلما تدوم . على كلانه من الضروري ان يتاح للولد الراحةفي البيت والرجوع الى بعض عاداتهالطفولية . من الضروري ان يكونجو البيت هادئاً وسعيداً لكي يذهبالطفل الى المدرسة بقلب مملوء بالفرحوالسعادة ، ولا يخفى عن بالكم ان الطفليلذ له الجو الحر المنظم وهذا النظامتخلقه المعلمة . وكثير من الوالدينيتعجبون كيف تستطيع المعلمة ضبط ٤٠طفلاً . يجب على المعلمة ان تعرف ميولكل ولد وتفكر في كل منهم وتعطيهمفرصة الاختبار بدون ازعاج رفاقهم .
ومن مهارة المعلمة ان تخلق جواً هادئاًبين جميع الاولاد فهي تسمح لهم انيختبروا وان يجازفوا دون تطرّف وتخلقفيهم حذاقة في ضبط عواطفهم عالمين انعند الحاجة يوجد شخص يهتم بهم ويحل
جميع مشاكلهم وهذه الروح تعطي الطفلشعور الامن وانه ينتمي الى محيط امين .ذلك الشعور بالامن عندما يحس بانهينتمي الى محيط امين يقدّره ويسعىلغيره .

٣٩