س - هل تعتقدين بان لصحة الجسم عموماً علاقة بجمال الشعر ؟
ج - بالطبع ، وقبل المباشرة بالبحث عن الاسباب الخارجية لجمال الشعر ، يجب ان نتأكد من ان السيدة تتمتع بصحة جيدة لان كثيراً من الامراض الداخلية لها تأثير سيء على الشعر .
س - هذه خطوة اولى ان نتأكد من صحتنا عموماً ، وماذا يلي ذلك ؟
ج - يلي الصحة ، النظافة - نظافة الجسم اولاً ، ثم نظافة الرأس بصورة خاصة ..
س - كم مرة يجوز ان نغسل الرأس في الاسبوع الواحد مثلاً ؟
ج - يُغسل الشعر على معدل مرة واحدة بالاسبوع لان الاكثار من غسله يسبب النشاف ويعطيه مظهر التعب .
س - وبماذا تنصحين السيدة ان تغسل شعرها ؟ اعني بأي نوع من الصابون ؟
ج - هنالك انواع « الشامبو » التي تستورد من الغرب ، غير أنني لا ارى بأساً من استعمال الصابون البلدي ، شرط التأكد من
نقاوة زيت الزيتون المستعمل في طبخه ... اما اذا كان الصابون من النوع الردي، فأنه يُضر بالشعر ، ويُكسبه جفافاً وخشونة ملمس ... وهذا مناف للجمال ..
س - بالتأكيد ... والآن ، هل لك بوصفة بسيطة - اعني من النوع البلدي - تساعد على تغذية الشعر والمحافظة على فتونه ؟
ج - اجل ، هنالك نوعان من اغذية الشعر : اولهما الزيت ، زيت الزيتون النقي - وهذا يستعمل مرتين بالاسبوع لمعالجة الشعر الناشف .
س - وما هي طريقة استعماله ؟
ج - بان تُفرك جذور الشعر برؤوس الاصابع فركاً قوياً ويترك على الرأس ساعة قبل الحمام ، فإن هذه العملية تساعد على التخلص من القشرة وتعطي الشعر صحة وحيوية .
س - وما هو النوع الثاني من اغذية الشعر ؟
ج - النوع الثاني هو البيض ، تُستعمل بيضة او بيضات بنفس الطريقة التي استُعمل فيها الزيت ، فيبقى على الشعر نصف ساعة قبل غسله جيداً ويساعد على لمعانه وجماله ...
س - قلت إن هذه العملية تساعد على التخلص من القشرة في الشعر . فهل هنالك طريقة ثانية للتخلص من هذه القشرة ، لأنني الاحظ ان القشرة عدو الشعر رقم واحد ! وكم يضطرب جمال المرأة وينزل من قدره ، عندما يَشوب شعرها فتات القشر الابيض تتناثر على ثيابها فتفقدها كثيراً من قيمة هذا الجمال مهما يكن عظيماً ورائعاً . فماذا ترين يا سيدة رستم في معالجة القشرة في الرأس ؟


