ج - اعتقادي الصريح هو ان النظام اللاتيني يغالي في تقدير قيمة الامتحان وهذا قد يُضر ، لان الطلاب كثيراً ما يتكاسلون طيلة السنة حتى اذا حان وقت الامتحان انكبوا على الدرس المرهق ونجحوا ... ولا بد من الاشارة هنا بان رأي هذا ناتج عن اختباري الشخصي ، وقد يكون فيه انحراف غير مقصود ، سببه عدم اختباري النظام اللاتيني في حياتي العملية .
س - وايهما برأيك اكثر ملائمة لطبيعة طلابنا ، النظام اللاتيني ام النظام الانكلوسكسوني .
ج - ان طلابنا اعتادوا ان يكيفوا انفسهم حسب النظام الذي يتبعون . والذي نحتاج اليه هو نظام وطني شامل موحّد ، يناسب طبيعة حياتنا ويلبي حاجاتنا ، ويجعل طلابنا مستقلي الشخصية يدرسون للحصول على المعرفة ، لا لمجرّد النجاح في الامتحان - فالمعرفة هي الغاية وليس الامتحان سوى وسيلة لهذه الغاية .
س - واذا تيسر لنا نظام تعليمي يوصلنا الى المعرفة المطلقة بدون امتحان ، هل نتبنى هذا النظام ونستغني عن الامتحانات ؟
ج - بالطبع ، وهذا يتطلب رقيّاً اجتماعياً وثقافياً للشعب عامة ، اساتذته وطلابه .
س - ما دام الغرب الراقي لم يصل بعد الى هذه المرتبة المثالية التي ذكرت فمن العبث البحث فيها الان في بلادنا ، ولننتقل الى موضوع آخر ....
ان الامتحان كما الاحظ ، ضرورة للطلاب دون السن الجامعية ، اما في الجامعات ، والاميركية منها اكثر من سواها ، فانهم في بعض الاحيان ، يستعيضون عن الامتحان برسالة وافية .
