


تحتل الرياضة البدنية مكانة مرموقة في نشاط شبيبة هذا العصر، فنرى الجهود المادية والمعنوية مبذولة تجاهها بكل سخاء، حتى ان هذه الموجة الرياضية الحديثة التي بدأت تدفق من شواطئ الغرب، نالنا من رشاشها في السنوات الاخيرة شيء كثير، فهبت طائفة من شبابنا الرياضيين يمزرون مختلف الالعاب الرياضية، واستن نواد للسباحة والتنس وكرة القدم وكرة السلة والتزلج الثلجي والتزلج المائي وغيرها ...
وخصصت الكؤوس الفضية من هذه المؤسسة او تلك، ومن هذا الرجل او تلك السيدة، تشجيعاً للمنخرطين في فنون الرياضة، على الاجتهاد والتفوق والطموح، لنيل البطولة في هذه اللعبة او تلك.
وظهر في بيروت مؤخراً لون جديد من الوان الرياضة البدنية اتجهت اليه الانظار استحساناً — اعني التزلج المائي ... وبلغ من اهتمام الشباب في امره، ان قسماً كبيراً من العائلات اللبنانية، باتوا، بسببه، يفضلون البحر على الجبل وذلك نظراً لفائدته الصحية، وللمتعة الطيبة التي لا تضاهيها
متعة ثانية، والتي لا يحسها الا من يمارس هذه الرياضة.
وكان مسبح سان جورج، بشخص صاحبه السيد ميشال نادر في طليعة المسابح التي عنيت بالتزلج المائي. ويسرنا ان تقدم السيدة اولغا ميشال نادر، احدى بطلات التزلج المائي، وستتحدث عن اهمية وفائدة هذه الرياضة المستحدثة وعن تطورها في لبنان.
س - سؤالي الاول يا سيدة نادر
هو: بالنظر لاختبارك كمتزلجة مائية مدمنة، هل تعتقدين ان التزلج رياضة صعبة على الجنس اللطيف، كما يسموننا؟
ج - حسب اختباري، ارى ان التزلج رياضة ممتازة للسيدات. لان المفروض في المتزلج ان يكون قوياً جسدياً، وذا جَلَد على متابعة التزلج لفترة طويلة دون ملل. وعليه ايضاً ان [...]
