يتمكن من حفظ توازنه . ولما كانت السيدات حائزات على هذه الصفات ، بات في الامكان ان اقول : إن التزلج المائي رياضة نسائية بقدر ما هي للرجال .
س - وكم يلزم للمتزلج من وقت لكي يتمكن من اتقان هذه الرياضة ؟
ج - ذلك يتوقف على رغبته ، وعلى الوقت الذي يقضيه كل يوم في المِران المتواصل ...
س - هل يختلف المتزلجون ، بعضهم عن البعض الآخر ؟ اعني هل هناك تفاوت في النشاط والزمن الذين يبذلها الواحد عن الآخر ؟
ج - نعم ، فالمتزلجون ، كالسابحين ، هم على نوعين : نوع يتزلج لمجرد التسلية وهذا يتزلج على هواه وكما يطيب له ، دون ان يجهد نفسه في طول المِران ،
او في قطع الموانع ، او القفز .
س - النوع الاول اذن يتزلج للتسلية ، وما هو النوع الثاني ؟
ج - النوع الثاني يتألف من الذين يطمحون في الحصول على بطولة محلية او عالمية وهذا النوع لا يفتأ مواظباً على التمرن المستمر حتى يرضى عن نتائج تزلجه .
س - وكم على التقريب ، يتطلب هذا النوع من المران اليومي ؟
ج - يتطلب على الاقل ساعة من التزلج المستمر . وهذه الساعة تكبّد الجسم من جهد وتعب ، بقدر يضع ساعات من المشي صعوداً - من هنا الى الجبل مثلاً !
س - هل تعرفون على التقريب
عدد الذين يمارسون التزلج المائي في بيروت من نساء ورجال ؟
ج - نعم ، في بيروت نحو ١٥٠ متزلجاً رجلاً وسبعون سيدة وآنسة .
س - بعبارة اخرى ، ان الرجال هم ضعف النساء !.. والان يا سيدة نادر : ماهو الشعور الذي يستولي على المتزلجين ، فيجعلهم ينصرفون الى


