لا كاثرين رينولدز ولا ليديا روبرتس بالادبيتين البارزتين.
وما كتبت عنهما الا للتشديد على نقطة ارى من الخير ان اشدد
عليها في هذه المجلة التي اعرف ان كاتباتنا يقرأها: ان مجال
الادب واسع ومواضيعه اكثر من ان تحدّ، وان الكتابة في
المواضيع التقليدية الكبرى اصبح شائعاً الى حد التآلف وان في
الحياة فيضاً من المواضيع التي لا تحتاج الا لدقة في الملاحظة،
اذا توفرت للكاتبة معالجتها باسلوب ادبي وغمست المقالات
بشخصيتها وثقافتها كان نتاجها ادبا - صغيراً، لكن ادبا!
ان ادباً كهذا يجد سبيله سريعاً الى القراء لانه منبثق عن
صميم الحياة.

١٥