فأن ناديا متزوجة ، فقد زوجوها او
تزوجت من وكيل املاك اسرة نبيلة ،
وانجبت منه ثلاثة اطفال .. ولا ريب
بان ذكرى ايام الصبا والانزلاق .. وما
كان يحمله لها من عبارة تهز مشاعرها ، لهي
من أحب ذكرياتها بل ومن اسعدها
واعمقها أثراً في نفسها ، ذكريات لن تمحى
من خاطرها مادامت باقية على قيد الحياة .
والآن وبعد ان دخلت في طور
الشيخوخة تراني اسائل نفسي : لماذا
كنت اتفوه بتلك الكلمات ؟.. وما الذي
كان يحدو بي لان اكرر تلك الدعابة ؟..
* نشرت هذه القصة في ( المختار من القصص
الروسية ) ترجمة الاستاذ نجاتي صدقي ،
وتولت نشرها دار بيروت .

