وصلت مع طلة هذا الشهر ، من البرازيل ، رئيسة جامعة نساء لبنان السيدة حنينة طوشا ، بعد غياب تسعة اشهر قضتها بين اصدقائها افراد الجالية اللبنانية الكريمة ، ساعية جاهدة لتعريفها على حقيقة الرسالة الانسانية البناءة التي تجاهد جامعة نساء لبنان من اجلها بواسطة مشروعيها الكبيرين مجلة « صوت المرأة » « وروضة الاطفال » .
وقد كان في استقبالها على المطار رهط كبير من الاهل والاصدقاء ، ممن يقدرون في شخص الرئيسة المحبوبة غيرتها واندفاعها .
فصوت المرأة ، ترحب بالسيدة حنينة طرشا اجمل ترحيب وتهنئ جامعة نساء لبنان ، بعودة رئيستها ، لمتابعة جهادها في حقل الخدمة الانسانية .
★ في هذه الفترة من كل صيف تنشط المرأة اللبنانية لافتتاح المخيمات الكشفية في مرتفعات الجبال والروابي ، بين اشجار الصنوبر الناضرة... وذلك تعزيزاً للتربية الرياضية الصحية ، ولتعويد النشء على العيش المنطلق الحر ، المنعتق من قيود المدنية المصطنعة التي تفرضها الحياة في المدن .
كان اول هذه المخيمات مخيم مرشدات الكشاف المسلم ، فقد وقع اختيارهن هذا الصيف على بقعة جميلة في اعالي عيناب .
كانت حفلة الافتتاح في ١٢ تموز تحت رعاية دولة رئيس الوزراء ، حضرها جمع غفير من نخبة اللبنانيين الذين يقدرون في هذه المنظمة الفتية نهضتها المباركة .
افتتحت الحفلة مفوضة المرشدات الآنسة انعام الصغير فتحدثت عن اهمية
الحركة الكشفية في عصرنا هذا ، وحثت الحضور على تشجيعها وتعميمها في مختلف الاوساط النسائية .
وما قالته : ان الحركة الكشفية كانت وما تزال خير وسيلة لتهذيب نفوس النشء ولترويض قواهم الخلقية ...
وقالت في كلامها عن برنامج السنة المقبلة : اننا ننشد الاستقلال عن حركة الكشاف المسلم وسنعمل على توسيع الحركة وايجاد بيت للمرشدات في بيروت وفي سواها من المناطق .
ثم تقدم الدكتور انيس فريحة فتعرض بالثناء لكتاب « من هنا نبدأ » لمحمد خالد وعارضه في امرين : الاول هو ان البيت وحده يجب ان يكون نقطة البدء في تأسيس المواطنين الصالحين، والثاني هو ان المرأة اللبنانية ، ليست في اي حال ، الرئة المعطلة التي تحدث عنها المؤلف ، عانياً المرأة العربية .
وتكلمت اخيراً الآنسة ممدوحة السيد ضابطة الارتباط في وكالة الغوث الدولية فتغزلت فيما منحته الطبيعة للفتاة اللبنانية من هبات وخيرات .



