الفندق موزعة على افراد العائلة كل حسب مقدرته . وعندما استوضحتها عن كيفية ذلك اجابت : « انا مسؤولة ، عدا الادارة العامة ، عن الترويقة ( او طعام الفطور ) فأؤمنها وحدي ، بينما البنات يكن منهمكات في التنظيف والترتيب . وتعينني على العمل شقيقتي الصغرى « جيزيل » وامي مسؤولة عن الغسيل والكوي . ووالدي يخدم على المائدة! نعم ، انه لا يأنف حتى من خدمة الزبائن وقد عوّدنا منذ الصغر بان نكون مثله ، وكانت هذه البادرة ترضي جميع زبائننا ...
وثمة ظاهرة تدعو الى الاعجاب ، هي ان السيدة هيلدا ، هي بالاضافة الى عملها الدائم ومسؤوليتها الكبرى ، امٌ لطفلين تؤمن حقوقهما عليها كاملة ...
★
اما الفندق الثاني في برمانا ، الذي استحق اعجابي بادارته فهو فيلا فويحة هنا الجو عائلي صرف ، فالكل مجموعة تربط بينها الالفة ، والفضل في هذا عائد بالطبع الى حسن الادارة التي تنجَز بها اعمال الفندق ــ ولا يلبث المحقق ان يدرك ان مصدر هذا النجاح هو زوجة صاحب الفندق السيدة سلمى فويحة ، فهي حركة دائمة من الصباح حتى المساء . هي اول من يبكر في القيام صباحاً ، وآخر من يأوي الى فراشه مساء ! وفي عروقها من الصحة ما يحملها على رجليها طول النهار !!
والسيدة فريحة لولب الحركه ورأس الفندق المفكر ، ولا يتم شيء بدون علمها وانه لجميل ان تراقبها وهي تعطي التوجيهات ، حتى بعينيها وحاجبيها تعطي التوجيهات والاوامر !! وهي دائماً مستعدة لتلبية كل طلب ، وتعتذر بلطف جم اذا عزّ الطلب وتعذّر ...
( البقية على الصفحة ٤٥ )




