
حربين عالميين عليها . وهي اقدم جمعية اهتمت بتعليم الفتاة اللبنانية ، تعمل بصمت مقتنعة بالنتائج البناءة .
س - على ضوء جهادك الطويل في سبيل نيل المرأة حقوقها السياسية ومساواتها بالرجل ، هل تعتقدين باننا واصلات قريباً الى ما نصبو اليه من مساواة الرجل في الحقوق المدنية والسياسية ؟
ج - الوعود كثيرة ومعسولة وجهود اللجنة النسائية التنفيذية متواصلة ، ومن المؤلم ان معظم نساء العالم اليوم اعترف
لهن بهذا الحق ، وسوريا من البلدان العربية . وكثيراً ما اسأل نفسي : ترى هل المرأة الباكستانية والهندية واليابانية ارقى من اللبنانية ؟ ومع كل هذا ، فلسنا بحال من الاحوال يائسات من الوضع الحالي المتأرجح ، واننا مصممات على مواصلة الجهاد الى ان نستعيد حقنا في الحياة ، ونتمكن بالتالي من ممارسة حقوقنا الكاملة كمواطنات لبنانيات .
س - هل يجوز لي اخيراً ان اسأل السيدة سركيس عن شعورها ساعة تقبلت وسام المعارف ؟
ج - لم اشعر بأي سرور ، لانني كنت طيلة حياتي اعتبر كل فوج من الطالبات اللواتي تخرجن عن يدي ، في سني جهادي التربوي الطويل ، بمثابة اوسمة معنوية لها قيمتها العميقة في نفسي .
س - انني اقدر شعورك المخلص نحو طالباتك ، ولا يسعني في الختام الا ابداء فائق اعجابي بنشاطك المتشعب الفروع وبهمتك العالية ، متمنية لك دوام الصحة ، للاستمرار في اداء رسالتك العالية الى اختك المرأة اللبنانية .
